القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الناقد الرياضي السيد المصيلحى يكتب : الإسماعيلي لا يغرق بالأشخاص …بل بقرارات قاتلة

أزمة النادي الإسماعيلي لم تكن يومًا أزمة أسماء أو وجوه، ولم تتعلق بمن يرأس اللجنة أو بعدد أعضائها، بقدر ما كانت نتاج قرارات خاطئة افتقدت الرؤية منذ اللحظة الأولى.
فمن يظن أن تغيير الأشخاص كفيل بإنقاذ الإسماعيلي، يتجاهل حقيقة راسخة: لا نجاح دون أدوات،
ولا إدارة دون مقومات.
قرار إلقاء أشخاص محترمين في مقدمة المشهد دون دعم مالي، أو غطاء قانوني، أو خبرة رياضية كافية، ثم تركهم يواجهون العاصفة وحدهم، بينما يجلس أصحاب القرار في مقاعد المتفرجين يشاهدون دون أن يتحرك لهم ساكنا .
كان لا بد منذ البداية من تشكيل لجنة تمتلك عناصر القوة الحقيقية، لا لجنة بلا أموال ولا أدوات
لقد افتقدت اللجنة بشكل واضح وصريح ثلاثة عناصر محورية، كان من شأن وجودها أن يغيّر المشهد بالكامل:
عنصر مالي قوي قادر على تفكيك الأزمات وسداد الالتزامات، مثل الأستاذ حماد موسى,أو مهندس احمد عثمان ……
عنصر رياضي إداري قيادي يمتلك الهيبة ويفهم طبيعة غرف الملابس وإدارة الرجال، مثل الكابتن علي غيط، بما له من تاريخ وخبرة تؤهله لتحمل هذه المرحلة الحرجة.
عنصر قانوني رياضي يجيد التعامل مع القضايا والملفات الشائكة التي تحاصر النادي، مثل المستشار نهاد حجاج.
غياب هذه العناصر جعل اللجنة تتحرك بلا أنياب، وتصارع واقعًا أقسى من إمكانياتها، رغم حسن نوايا أعضائها.
فلا مال يُنقذ، ولا قانون يحمي، ولا خبرة رياضية تقود.
واليوم، يقف الإسماعيلي قاب قوسين أو أدنى من الهبوط بسبب قرارات أُخذت بلا رؤية، ودعم غاب في لحظة كان وجوده فيها فرضًا لا ترفًا.
إن الاستمرار في سياسة تغيير الوجوه دون تغيير المنهج، ودون توفير أدوات النجاح، لن يؤدي إلا إلى النتيجة ذاتها:
غرق مؤجل… لكنه مؤكد.
الإسماعيلي لا يحتاج إلى أسماء جديدة بقدر ما يحتاج إلى قرار شجاع بتوفير الإمكانيات الماليه اللازمه
أما غير ذلك، فليس سوى مسكنات لا تنقذ كيانًا.
لك الله يااسماعيلي

اترك رد