د. منى عثمان : تمكين الشباب وتوفير فرص العمل على رأس أولويات الدولة المصرية

كتب ـ خالد الظواهري
تفقدت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بمحافظة الشرقية اليوم السبت ، فعاليات ملتقى التوظيف المقام بالصالة المغطاة بمدينة الزقازيق، والذي يأتي في إطار خطة واستراتيجية الوزارة بالتعاون والتنسيق مع شركات القطاع الخاص والذى نظم برعاية أكاديمية العاصمة للدراسات والتدريب ، لخلق فرص عمل حقيقية ومستدامة للشباب والفتيات، بحضور الدكتور أحمد إبراهيم وكيل المديرية للرياضة ، والدكتور عمر حجازى معاون وكيل الوزارة للرياضة ومنسق عام الكيانات الشبابية بالمحافظة ، والكابتن محمد غريب مدير الصالة المغطاة ، والأستاذ إبراهيم نجاح خبير التوظيف بالشرقية.
وشهدت وكيلة الوزارة خلال جولتها متابعة أجنحة الشركات والمؤسسات المشاركة، والاطلاع على نوعية الوظائف المطروحة، والتي تنوعت بين فرص عمل بدوام كامل وجزئي، وفرص تدريب وتأهيل مهني، بما يواكب احتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية الشاملة. كما حرصت على الاستماع لآراء الشباب المشاركين والتعرف على تطلعاتهم واحتياجاتهم الوظيفية، مؤكدة أن الوزارة لا تكتفي بتوفير الفرص فحسب، بل تعمل على بناء قدرات الشباب وتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج التدريب وريادة الأعمال وتنمية المهارات الحياتية.
وأكدت وكيلة الوزارة أن ملتقيات التوظيف تُعد إحدى الآليات المهمة التي تتبناها وزارة الشباب والرياضة لتحقيق أهداف رؤية الدولة المصرية في خفض معدلات البطالة، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، وفتح قنوات مباشرة بين الشباب وأصحاب الأعمال، بما يسهم في دمج الشباب في منظومة الإنتاج والتنمية.
وأشادت بالدور الحيوي الذي تقوم به الشركات والجهات المشاركة في دعم جهود الدولة لتمكين الشباب، مثمنة روح التعاون والشراكة التي تسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، مشيرة إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم المزيد من ملتقيات التوظيف والبرامج النوعية التي تستهدف المحافظات والمراكز والقرى، وصولًا إلى أكبر شريحة ممكنة من الشباب.
واختتمت جولتها بالتأكيد على أن وزارة الشباب والرياضة، بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، تمضي قدمًا نحو تحويل الطاقات الشبابية إلى قوة فاعلة في عملية البناء والتنمية، ودعم مسارات التوظيف والعمل الحر والمشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، بما يحقق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي ويعزز من دور الشباب كشريك رئيسي في بناء الجمهورية الجديدة.