القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الخبير التعليمي « عبد العظيم حسان » يكتب : لماذا ندفن رؤوسنا في الرمال ماحدث في لجنة اللغات إهدار حقيقي لمبدأ تكافؤ الفرص مما يؤدي إلى ظلم الطلاب المجتهدين وتشويه عملية التقييم التربوي

حرصت جريدة وموقع القنال نيوز-Canal News علي رصد كل الآراء التي عبرت عما حدث ويحدث من مهازل خلال امتحانات الثانويه العامه وكان الاستاذ عبد العظيم حسان كبير معلمين مادة الرياضيات قد كتب علي صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك تلك الكلمات التي أصابت الحقيقة:

« دعونا نتحدث بصراحة ولو لمرة واحدة أن مدرسة فاقوس كل عام تثار حولها تلك الضجة منذ أربع سنوات وانا أتابع نتيجة هذة المدرسة وتلك الضجة تحدث كل عام ثم ندفن روسئنا في الرمال

ولاني من أبناء فاقوس اعلم جيدا أن أولياء الأمور يجتمعون ويحددون مبلغ معين علي كل طالب يقوم بدفعة لشخص ما لعمل اللازم

يبدا اللعب الحقيقي من لجنة النظام والمراقبة بالمنصورة والتي شاخت قياداتها في المكان منذ سنوات

ولجنة الإدارة هي المختصة باختيار وتوزيع روساء اللجان والمراقبين والملاحظين وهو ماحدث هذا العام قبل أن تصل خطابات الملاحظين لاايديهم كانت اسماء المسئولين عن تلك اللجنة معروفة لااولياء أمور تلك اللجنة

وبالفعل تم التواصل معهم مع عدد من المسئولين عن اللجنة وأعتقد أنني ارسلت تلك المعلومات لمسئول رفيع المستوى ومسئول عن الامتحانات وللاسف لم يحرك ساكنا

وقبل الامتحانات يكون كل شئ قد تم الانتهاء منه سواء إحضار الملاحظين من محال إقامتهم وعودتهم او تسهيل إقامتهم طوال فترة تواجدهم في فاقوس أما وكيل الوزارة الذي قام باكثر من جولة في فاقوس لم تكن الا مجرد الشو الإعلامي لكن في الحقيقة لم يفعل شئ
السماعات كانت مع معظم الطلاب باللجنة ولكي نكون منصفين أن الغالبية العظمي من الطلاب كانت مستعدة للامتحانات وتسهيل اللجنة كان عامل أساسي لاارتفاع درجات الطلاب

اعلم جيدا بانة سيتم نعتي باحقر التعليقات ولكن مادعاني لكتابة هذا البوست علئ صفحتي هو الحرص علي اظهار الحقيقة والحرص علي جيل لايعتمد على الخداع والتواكل مما يضعف كفاءة الفرد المستقبلية في سوق العمل ويزيد من تعرضه للاحباط عند مواجهة التحديات الواقعية التي تتطلب مهارات حقيقية

ماحدث في هذا اللجنة وغيرها من اللجان هو إهدار حقيقي لمبدأ تكافؤ الفرص مما يؤدي إلى ظلم الطلاب المجتهدين والمستحقين وتشويه عملية التقييم التربوي مما يُحدث خللاً في العدالة الاجتماعية داخل المجتمع

ويصنع جيل يُشجع على الكذب قد يصل الي استحلال الحرام والكسب غير المشروع
وفي الاخير لابد من العودة للامتحانات القديمة كفانا عبثا بمستقبل الأجيال القادمة»

اترك رد