أحمد منصور يكتب : ما تشهده « جامعة الزقازيق » و « كلية الحقوق » من تطور وتميز يعكس وجود قيادة واعية تؤمن بقيمة العلم ورسالة الجامعة
أتقدم بخالص الشكر والتقدير والعرفان إلى معالي الأستاذ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق وإلى معالي الأستاذة الدكتورة شيماء عبدالغني عميد كلية الحقوق وإلى معالي الأستاذ الدكتور محمد البهنسي وكيل الكلية وإلى مدير الكلية والسادة أعضاء هيئة التدريس والدكاترة الأفاضل .
كما أتوجه بخالص التقدير إلى معالي اللواء ياسر فتحي ومعالي اللواء محمد إسماعيل مدير أمن الجامعة وإلى جميع العاملين والموظفين والإداريين الذين يقدمون كل يوم نموذجا مشرفا في الإخلاص والانتماء والعمل الجاد
إن ما تشهده جامعة الزقازيق وكلية الحقوق على وجه الخصوص من تطور وتميز يعكس وجود قيادة واعية تؤمن بقيمة العلم ورسالة الجامعة ودورها في إعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية وخدمة الوطن بكل إخلاص وإقتدار 🇪🇬
ولقد لمسنا جميعا حجم الجهد المبذول والحرص الدائم على توفير بيئة تعليمية وبحثية متكاملة تضع مصلحة الطالب في مقدمة الأولويات وتسعى إلى تنمية قدراته العلمية والعملية في ظل منظومة أكاديمية متميزة تقوم على الإنضباط والإحترام والعدالة .
وأشهد بكل صدق أن كلية الحقوق بجامعة الزقازيق تضم نخبة من السادة أعضاء هيئة التدريس الذين يحملون رسالة العلم بأمانة ويؤدون واجبهم بكل إخلاص تحت قيادة حكيمة للدكتورة شيماء عبدالغني التي أستطاعت أن ترسخ منظومة ناجحة تقوم على الإلتزام والعمل والعطاء وهو ما انعكس بصورة واضحة على مستوى الكلية وتميزها .
لقد كان لهؤلاء الأساتذة الفضل بعد الله في إعداد أجيال من القانونيين والمحامين والقضاة الذين يحملون رسالة العدالة ويدافعون عن الحق ويخدمون وطنهم بعلمهم وأخلاقهم وستظل بصماتهم راسخة في نفوس كل طالب تعلم على أيديهم ونهل من علمهم وخبراتهم .
كما أتقدم بكل التحية والتقدير إلى رجال الأمن داخل الجامعة الذين يؤدون واجبهم بكل كفاءة وإخلاص ويسهرون على توفير الأمن والاستقرار لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين ليظل الحرم الجامعي نموذجاً يحتذى به في الإنضباط والأمان
كما لا يفوتني أن أوجه الشكر إلى جميع الموظفين والإداريين والعاملين الذين يعملون في صمت وإخلاص ويقدمون صورة مشرفة للعمل المؤسسي .
إن الاهتمام المستمر بتطوير المناهج الدراسية ودعم الأنشطة الطلابية وتشجيع البحث العلمي يعكس رؤية متقدمة تهدف إلى إعداد خريجين يمتلكون العلم والخبرة والقدرة على مواجهة التحديات وخدمة المجتمع بكل كفاءة .
وفي الختام أسأل الله عز وجل أن يجزيكم جميعا خير الجزاء وأن يبارك في أعماركم وعلمكم وعملكم وأن يديم عليكم نعمة الصحة والعطاء وأن يجعل كل ما تقدمونه في ميزان حسناتكم وأن تبقى جامعة الزقازيق منارة للعلم والفكر وبناء الإنسان ومصدر فخر لكل أبنائها