إبراهيم الحبشي يكتب : ابن الشرقية يصنع الفارق : « محمد رمضان غريب » يقود طفرة تعليمية غير مسبوقة بالمحافظة
حين تُقاس الإنجازات بحجم ما تحقق على أرض الواقع، فإن ما شهدته محافظة الشرقية في قطاع التعليم خلال السنوات الأخيرة يستحق أن يُكتب عنه بفخر، وأن يُوثق باعتباره نموذجًا للإدارة الواعية والعمل الميداني الجاد.
ومع إسدال الستار على امتحانات الثانوية العامة واقتراب نهاية العام الدراسي، لم تتوقف عجلة العمل داخل مديرية التربية والتعليم بالشرقية، بل بدأت مرحلة جديدة من الجهد والاستعداد لامتحانات الدور الثاني والعام الدراسي الجديد مصحوبة بخطط علاجية تستهدف دعم الطلاب الذين لم يحالفهم التوفيق في الدور الأول، إيمانًا بأن كل طالب يستحق فرصة جديدة للنجاح.
هذه النجاحات لم تكن وليدة الصدفة، ولم تأتِ نتيجة جهود موسمية، وإنما كانت ثمرة رؤية واضحة، وخطة عمل متكاملة، ومتابعة دقيقة امتدت طوال العام الدراسي، بل على مدار سنوات، قادها باقتدار الأستاذ محمد رمضان غريب وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، الذي آمن بأن الميدان هو المكان الحقيقي لصناعة النجاح.
فلم يقتصر دوره على الاجتماعات أو إصدار التوجيهات، بل كان حاضرًا في المدارس والإدارات التعليمية، يتابع بنفسه، يستمع ويوجه ويتدخل سريعًا لحل أي معوقات قد تواجه العملية التعليمية واضعًا مصلحة الطالب وجودة التعليم في مقدمة الأولويات.
وقد انعكست هذه الرؤية على أداء جميع قطاعات المديرية من خلال التنسيق المستمر بين القيادات التعليمية، وتكثيف المتابعات الميدانية، والحرص على توفير بيئة تعليمية مستقرة، ما أسهم في تحقيق مستويات متميزة من الانضباط والالتزام خاصة خلال موسم الامتحانات.
إن النجاح الحقيقي لا تصنعه القرارات وحدها وإنما يصنعه الإخلاص في العمل والقدرة على تحويل الخطط إلى واقع ملموس، وهو ما نجحت فيه منظومة التعليم بمحافظة الشرقية، بفضل قيادة واعية، وفريق عمل يعمل بروح المسؤولية والانتماء، وبكل إخلاص وتفان.
وإذا كانت الكلمات تعجز عن الوفاء بحق كل من أسهم في هذه المسيرة، فإن كلمة ” شكرًا ” تبقى أقل ما يمكن أن يُقال للأستاذ محمد رمضان غريب، ولكافة القيادات والعاملين بمديرية التربية والتعليم بالشرقية تقديرًا لما يبذلونه من جهود مخلصة لخدمة أبنائنا الطلاب والارتقاء بالعملية التعليمية برمتها.
وفي النهاية، أسأل الله العلي العظيم أن يوفقهم ويسدد خطاهم، وأن يبارك جهودهم، وأن يديم على مصرنا الحبيبة نعمة الأمن والاستقرار والتقدم، وأن تظل محافظة الشرقية نموذجًا مشرفًا في العمل والإنجاز، بما يحقق تطلعات القيادة السياسية، ويخدم مستقبل أجيالنا القادمة.