تشهد الاسماعيلية حالة جميلة تعبر عن العرفان بالجميل والتقدير لهذا الكيان الكبير الذي صنع ومازال يصنع نجوما والغريب بل العجيب أن هناك حملة يقودها أشخاص من مجلس الإدارة المنحل للتشكيك فى الحملة فبدأ هؤلاء بتحذير من يدعم بالمال أن هناك من هم أولى به وللاسف هناك صفحات تفتح لهم للحديث عن مثل هذه الأمور

نعم تسابق الكثيرين في دعم مسيرة النادى تحت اسم مبادرة ايد فى ايد حنفك القيد والمبلغ يزداد يوما بعد يوم ليقارب حتى الآن ال 10 مليون جنيه

الكل ابتعد عن الدراويش وزارة ودولة ولم يتبقي له إلا جمهوره المخلص ومحبيه المنتشرين فى كافة أنحاء الاسماعيلية وخارجها

دعم النادي الإسماعيلي دفعة قوية جديدة خلال الساعات الماضية، مع تواصل تدفق التبرعات من رجال الأعمال والشخصيات العامة وأبناء المحافظة، في مشهد يعكس حالة الالتفاف الكبيرة حول الدراويش.

وجاءت أبرز المساهمات المعلنة دعم المهندس محمود عثمان رئيس شرف النادى والذي أكد علي وقوفه بجوار الكيان الذي يمثل له تاريخا من العطاء وغيره من المحبين ورغم أن المليون جنية التى دعم بها المهندس محمود عثمان تأتى في إطار حملة فك القيد فإن فى الطريق وخلال الساعات القليلة سيقوم ما من إبراهيم عثمان الرئيس السابق وأحمد عثمان بدعم النادى بمبلغ مليون جنيه لكل منهما كما قامت إحدى الشركات أيضا بدعم النادى بمبلغ مليون جنيه

ولم تقتصر المساهمات على هذه الأسماء فقط، حيث شهدت الحملة مشاركة واسعة من أبناء الإسماعيلية وأصحاب المحال التجارية والمؤسسات ورجال الأعمال، الذين حرصوا على المساهمة كلٌ بحسب قدرته دعمًا للنادي.

وتحولت حملة دعم الإسماعيلي خلال الأيام الأخيرة إلى ملحمة جماهيرية ومجتمعية غير مسبوقة، بعدما توحدت مختلف فئات المدينة خلف هدف واحد، وهو مساندة النادي في أزمته الحالية والحفاظ على أحد أهم رموز الإسماعيلية والكرة المصرية.

ويؤكد التفاعل المتزايد مع الحملة أن الإسماعيلي لا يزال يمتلك قاعدة جماهيرية وشعبية استثنائية، قادرة على صناعة الفارق عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن كيانها وتاريخها

وفى بداية هذا اليوم قام الدكتور محمد شيحة الأمين العام لحزب حماة الوطن والرئيس السابق بمبلغ 200 ألف جنية وكان أغلب نجوم الكرة قد دعموا النادى بمبالغ مالية متفاوتة