علي غيط يكشف: إدارة قطاع الكرة ب ” لجنة خماسية ” ” 4″ أعضاء للمستثمر وعضو واحد من الإسماعيلي)

حرص اللواء علي غيط نائب رئيس النادي الإسماعيلي علي توضيح بعض الأمور الخاصة بما تم تداوله مؤخرا علي مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص دمج النادى الاسماعيلي مع إحدى أندية الشركات ووجه علي غيط بيان جديد إلى جماهير وأعضاء النادي الإسماعيلي وقال ‘ ” نقف الآن ما بين المطرقة والسندان… وعلينا الاختيار بين العلقم والمرار… من منطلق حرصي على استمرار الشفافية والمصداقية التي تجمع بيننا…
وفي ظل الظروف الصعبة التي يمر بها النادي، من مديونيات كبيرة، وإيقاف قيد، ونقص حاد في الموارد، ومع استمرار ضغوط شديدة ومستمرة يراها الجميع مع كل مباراة… وصلنا إلى واقع صعب ومرير يهدد استقرار النادي ومستقبله، وقد يؤدي إلى هبوط حتمي إلى الدرجة الثانية. وخلال اجتماع مطول مع المسؤولين،
قاموا بعرض مقترح استثماري لبقاء النادي بالدوري بشكل جديد اعتبارًا من الموسم القادم. ويتضمن هذا المقترح:
– مشاركة قطاع الكرة بالنادي مع قطاع كرة بنادٍ استثماري لتكوين كيان كروي مشترك.
_ الاتفاق خاص بقطاع كره القدم فقط
– المشاركة في المسابقات باسم مشترك (الإسماعيلي + اسم الشريك)، مع الاحتفاظ بشعار النادي وألوانه
_ باقى الانشطه الرياضيه والنادى الاجتماعى تكون خاضعه للجنه التى تدير النادى حتى موعد الانتخابات القادمه لاختيار مجلس اداره جديد فى يوليو 2027
– لم يتم الإعلان خلال الجلسة عن اسم النادي المستثمر نهائيا وكل ماهو متداول تكهنات.
– سيتم سداد مديونيات النادى الخاصه «بالفيفا» فقط لرفع إيقاف القيد.
اما المديونيات الحكوميه ستستمر على النادى بما فيها الضرائب السابقه
– تطوير قطاع الكرة بعد دمج القطاعين والتعاقد مع عناصر جديدة مدربين ولاعبين.
– رفع كفاءة الاستاد بالكامل، بالإضافة إلى تطوير فندق اللاعبين.
– إدارة قطاع الكرة من خلال لجنة خماسية
(4 اعضاء من النادي المستثمر + عضو واحد من الإسماعيلي)
– نسبة المشاركة الاستثماريه:
51% للنادي المستثمر
49% للنادي الإسماعيلي. وهذا هو الشكل الظاهري الذى تم عرضه للمقترح… ونبحث حاليًا دراسة التداعيات والمخاوف،
واهمها ما قد يترتب على هذا الإجراء من تأثير على ( اسم النادي وهويته تاريخه) ومستقبله فى حاله انهاء الشراكه لاى سبب من الاسباب
ومن المفترض الدعوة إلى جمعية عمومية غير عادية في أقرب وقت، للموافقه على اعاده نسب الاستثمار كما جائت بالمقترح وفقًا للوائح،
وهنا يكون القرار النهائي بيد أصحاب النادي الحقيقيين وهم أعضاء الجمعية العمومية. وهنا يصبح القرار قراركم… لأن النادي ملك لكم وأنتم أصحاب الشأن فيه. أما عن موقفي الشخصي… فأنا قبل أن أكون مسؤولًا، أنا أبن عاشق ومحب لهذا الكيان، وواحد منكم ومن أعضاء الجمعية العمومية الأحرار،
حريص كل الحرص على مصلحة نادينا، وعلى الحفاظ على اسمه وتاريخه وهويته ومستقبله …
وهو ما لن أفرّط فيه تحت أي ظرف. وسأظل في صفوف الجمعية العمومية واحدًا منكم، داعمًا لكل قراراتكم التي تحافظ على النادي وهويته وتاريخه ومستقبله
حتى لو كلفني ذلك الابتعاد والتخلي عن منصبى الحالى .