القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

أحمد منصور يكتب : إلي رئيس وزراء مصر ـ بلاش صدور قوانين غير مدروسة « من فضلك أفتح مجالات للعمل وضرورة التركيز على « أربع ملفات فقط »

بين التوفير وزيادة الدخل : أين يضع الإنسان عقله ووقته؟
هناك فرق كبير بين الإنسان الذي يعيش حياته بعقلية التوفير فقط والإنسان الذي يفكر بعقلية زيادة الدخل وتوسيع مصادر الرزق
فليس العيب أن نوفر ونحافظ على أموالنا بل العيب أن يتحول التوفير إلى هاجس يسيطر على الإنسان فيظل يفكر طوال يومه كيف أقلل المصروف وكيف أوفر هذا المبلغ وكيف أستغني عن هذا الأمر ؟ حتى يصبح عقله مشغولاً بتقليل النفقات أكثر من انشغاله بصناعة الفرص وجلب الصفقات
قد يكون الإنسان قادراً على توفير الاف الجنيهات لكنه في المقابل يضيع ساعات طويلة من عمره ويرهق نفسه وأهل بيته اقفل الكهرباء أقفل الماء بلاش تشغل المكيف ويحرم أسرته من أشياء ضرورية أو من مستوى معيشة أفضل بينما كان من الممكن أن يوجه جزءاً من هذا التفكير إلى سؤال أهم وهو .
كيف أزيد دخلي وكيف أضاعف ما أكسبه؟ كيف أخلق مصدراً جديداً للرزق وكيف أجعل أموالي تعمل من أجلي بدلاً من أن أظل أُرهق نفسي فى مطاردة المصروفات .
المال لا يدار بالخوف وحده وإنما يدار بالعقل والعمل والتخطيط والرؤية المستقبلية فالإنسان الناجح لا يقول فقط كيف أوفر وإنما يقول أيضاً كيف أُنتج أكثر وأتعلم أكثر وكيف أستثمر وقتي وعقلي وخبرتي في زيادة دخلي وابذل جهدي وزهني لكي أحقق التنمية والأرباح .
إذا كان دخلك محدوداً فإن تقليل المصروفات له حدود تستطيع أن تلغي بعض الكماليات وتقلل بعض النفقات ولكنك في النهاية ستصل إلى نقطة لا تستطيع فيها أن تقلل أكثر دون أن تؤثر في حياتك وحياة أسرتك
أما زيادة الدخل فمجالها أوسع لأن الإنسان يستطيع أن يتعلم ويعمل ويطور مشروعاته ويبحث عن فرص جديدة وأنشطة متنوعة وبطرق مدروسة وينشئ أكثر من مصدر للدخل ويستثمر خبرته ووقته وعلاقاته بطريقة مشروعة من أجل ان يكون الدخل يسمح الى الأسرة بحياة كريمة
ولذلك لا تجعل كل تفكيرك في كيف تنفق أقل بل اجعل جزءاً أكبر من تفكيرك في كيف تكسب أكثر وتصنع أفكار جديدة تتماشى مع هذا الزمان
ولا تجعل أسرتك تدفع ثمن خوفك من الإنفاق ولا تجعل أبناءك يعيشون في حرمان وأنت قادر على تحسين دخلك فالأسرة تحتاج إلى الأمان نعم لكنها تحتاج أيضاً إلى حياة كريمة وإلى أب أو أم يفكر في المستقبل بعقلية البناء لا بعقلية الخوف والتوفير وتسبب ازعاج وعدم استقرار للأسرة .
التوفير مطلوب ولكن التوفير وسيلة وليس غاية.
والمطلوب ليس أن تنفق بلا حساب ولا أن تعيش حياة الإسراف وإنما أن تصل إلى مرحلة يكون فيها دخلك قادراً على تغطية احتياجاتك واحتياجات أسرتك بصورة مريحة مع وجود إدخار واستثمار واحتياط للمستقبل فبدلاً من أن تقول كل يوم ماذا يمكنني أن أستغني عنه
( قل لنفسك ماذا يمكنني أن أضيف إلى دخلي )
وبدلًا من أن تقضي ساعات في حساب الاف جنيهات . اسأل نفسك كيف تستثمر هذه الساعات في تعلم مهارة جديدة استغل أبنائي فى بعض المشاريع أو تطوير عمل قائم أو إنشاء مشروع أو اكتشاف فرصة يمكن أن تضيف إلى دخلك أضعاف الإضعاف . ( هذه رسالة مني الى معالي رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ) ودي فكره صغيرة من الأسرة لتنفذها لدولة المصرية لازم من حلول من فضلك بلاش صدور قوانين غير مدروسة تزعج الناس ونفكر ونوفر ونرفع الأسعار وعدم زيادة أصحاب المعاشات المساكين اصحاب المرض ونضيع الوقت من فضلك أفتح مجالات للعمل ارجوا تركيز معاليك على ( أربع ملفات فقط ) الآن على الأقل 1- زراعة كل شبر فى مصر 2 – بناء مصانع للقضاء على البطالة 3 – التصدير للسوق العالمي بأسعار اقل ليتميز المنتجات المصري 4 – دعم ملف السياحة وجلب أضعاف الإضعاف من السياحيين لرفع الاقتصاد المصري والمرحلة الثانية نسعي كل السعي ( معاً نبني ) على أن نقوم بدعوة عامة إلى جميع العلماء والمفكرين والخبراء وأصحاب الفكر من داخل مصر وخارج مصر من دكاترة الجامعة وغيره فى جميع المجالات وأهمها ( الاقتصاد ) ونقوم بعمل أبحاث علميه مدروسة . ويكون تم تنفيذها فى بعض الدول المتقدمة ويتم اختيار فريق عمل من جميع المجالات بالسفر لبعض الدول مثل اليابان والصين وجميع دول العالم المتقدمة لكي ندرس النهضة ويتم نقلها إلى مصر لأن عمر مصر ما حتقوم نهائي وحتى لو تم تغيير الحكومة ونزلت حكومة من السماء والله ما فى فايدة لان العيب عندنا فى الشعب عايز ينام ويكون عاله على الدولة ويقدم تعليقات سيئة يصدر فيها الفشل ولكن الحل الوحيد شيئ واحد فقط وقف جميع أعمال البناء والتوسع العمراني فى المدن الجديدة والطرق والكباري نهائياً لان تم تحقيق إنجازات وإعجازات ولا ننكر المجهود الجبار وتسليح الجيش وغيره من أشياء لا تحصوا ولا تعد كثيرًا جداً لن ولم نشاهدها من قبل . ويتم التركيز فى هذه المرحلة القادمة فى دراسة السوق المحلي والدولي ودراسة سلوك الأفراد لوضع العامل المناسب فى المكان المناسب وندرس العرض والطلب والتنمية المستدامة والزراعة والصناعة وبناء المصانع وغيره وفتح أبواب التوظيف ويتم القضاء على البطالة ( زيرو ) وخلق فرص عمل لازم أن نكون جميعاً على قلب رجل واحد ونقدم الأبحاث العلمية والثقافية فى جميع المجالات لدعم الدولة وهذا قد يكون هو السبيل الأمثل لضمان سلامة المواطنين والحفاظ على أمنهم واستقرارهم وصولاً الى بر الأمان فمن يحب الوطن يدعم القيادة السياسية والحكومة بالأفعال وليس بالكلام مع تمنياتي لمصرنا الحبيبه وشعبها العظيم والقيادة الرشيده فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وأبطال الجيش والشرطة الباسله وجميع اجهزه الدولة المصرية مع تمنياتي بالتوفيق الدائم بالأمن والأمان والإستقرار والازدهار

اترك رد