القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الاعلامى خالد الظواهرى يكتب : الرائد محمد سليم ضابط يجمع بين هيبة المسؤولية ونبل الإنسانية

الرائد محمد سليم الضابط بمركز شرطة صان الحجر له العديد من المواقف الإنسانية النبيلة التي لا تُقاس بالكلمات فهو دائماً أهل للخير ومثال يُحتذى به في الشهامة وحسن التعامل ومساعدة الآخرين جزاه الله خيراً عن كل عمل إنساني قام به وبارك له في عمره وعمله وجعل
كل خطوة فرّج بها كربة إنسان وكل يد امتدت منه بالخير، نوراً له في الدنيا والآخرة فنحن اصبحنا
في زمن أصبحت فيه الكلمات كثيرة والأفعال الصادقة قليلة ليبقى الإنسان الحقيقي هو من يجعل مواقفه تتحدث عنه ومن يترك أثراً طيباً
في نفوس الناس دون انتظار مدح أو ثناء ومن بين النماذج التي تستحق التقدير والاحترام يأتي اسم الرائد محمد سليم بما عُرف عنه من مواقف إنسانية ومبادرات طيبة تؤكد أن خدمة الناس ليست مجرد عمل بل رسالة وأمانة وشرف
إن قيمة الإنسان لا تُقاس بمنصبه ولا بما يحمله من ألقاب وإنما بما يتركه من أثر في حياة من حوله وقد يكون موقف واحد في وقت عصيب سبباً في إعادة الأمل إلى قلب إنسان وقد تكون كلمة طيبة أو مساعدة صادقة سبباً في تفريج كربة لا يعلم صاحبها كيف تنتهي وهنا تكمن عظمة المواقف الإنسانية فهي لا تحتاج إلى ضجيج ولا تبحث عن الأضواء ولا تنتظر تصفيقاً يكفي أن يشعر بها من وقف بجانبهم صاحب الموقف وأن تبقى سيرتها الطيبة في قلوب الناس
والرائد محمد سليم كما يشهد له من عرفوه وتعاملوا معه، يثبت أن رجل الشرطة يستطيع أن يجمع بين هيبة المسؤولية ونبل الإنسانية وأن يكون قريباً من الناس حريصاً على مساعدتهم ومدركاً أن التعامل الطيب مع المواطنين قد يكون في حد ذاته باباً عظيماً من أبواب الخير فكم من إنسان مرّ بظرف صعب وكان في أمس الحاجة إلى من يسمعه أو يساعده أو يمد له يد العون
ثم وجد في طريقه شخصاً لم يتعامل معه باعتباره مجرد حالة أو رقم وإنما تعامل معه باعتباره إنساناً له ظروفه ومشكلاته وكرامته
وهذه المواقف تحديداً هي التي تبقى في الذاكرة
فالخير الحقيقي لا يُقاس بحجم ما يُقال عنه وإنما بعدد القلوب التي شعرت به وعدد الكرب التي خفّت وعدد الوجوه التي عادت إليها الابتسامة بعد أن أثقلها الهم ومن أجمل ما يمكن أن يُقال في حق إنسان جعل الخير سلوكاً في حياته كل الشكر والتقدير والاحترام للرائد محمد سليم ليس لمجرد كونه يؤدي عمله وإنما تقديراً لكل موقف إنساني نبيل ولكل مساعدة قدمها ولكل كربة ساهم في تفريجها ولكل إنسان شعر أن هناك من يقف إلى جواره في وقت كان يحتاج فيه إلى سند
إن تكريم أصحاب المواقف النبيلة بالكلمة الطيبة هو أقل ما يمكن أن نقدمه لهم لأن المجتمعات
لا تنهض بالقوانين وحدها وإنما تنهض أيضاً بالأخلاق والرحمة والتعاون وإغاثة المحتاج واحترام الإنسان وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد جعل تفريج الكروب من أعظم أبواب الخير فإننا نسأل الله أن يجعل كل كربة فرّجها الرائد محمد سليم وكل إنسان أعانه وكل موقف نبيل قام به وكل خطوة خطاها في طريق الخير نوراً له في الدنيا والآخرة وسبباً في سعة رزقه وراحة قلبه ودوام التوفيق في حياته وعمله نسأل الله أن يبارك له في عمره وعمله وأن يوفقه دائماً لما فيه الخير وأن يجعل ما يقدمه للناس في ميزان حسناته وأن يرزقه من الخير أضعاف ما قدم وأن يجعل سيرته الطيبة بين الناس صدقة جارية من أثرها الطيب فالرجال لا تُعرف قيمتهم بكثرة
ما يقال عنهم وإنما تُعرف وقت المواقف وهناك من يمر في حياة الناس مروراً عابراً وهناك من يترك أثراً لا تنساه القلوب
والرائد محمد سليم من الذين تستحق مواقفهم أن تُذكر بكل فخر وتقدير واحترام كل الشكر والتقدير والاحترام له ولكل إنسان يجعل من الخير طريقاً ومن الإنسانية منهجاً ومن خدمة الناس رسالة يعيش من أجلها كل المحبة للرائد محمد سليم وكل التحية لكل رجل يجعل من موقعه باباً لخدمة الناس ومن قوته سنداً للضعيف ومن قدرته سبباً في تفريج كربة
ومن حياته أثراً طيباً يبقى بعده حفظه الله وبارك له في عمره وجعل كل خطوة مشاها
فى طريق الخير نوراً له في الدنيا والآخرة

اترك رد