الاعلامى خالد مصطفى يكتب : السيسى لا هيرقينى ولا هيكسينى ولا فيه مصلحة بينه وبينى إلا بلدنا وحب بلدنا وبقولها ورزقى على الله
أنا لا أنتظر من الرئيس عبدالفتاح السيسي ترقية ولا أبحث عن واسطة ولا بيني وبينه أى مصلحة شخصية يعنى لا هيرقيني ولا هيكسيني ولا فيه مصلحة بينه وبيني إلا بلدنا مصر فهناك من يختزلون دعم الأوطان في المصالح ويقيسون الانتماء بما يحصلون عليه من مناصب أو مكاسب وكأن حب البلد لا يكون إلا إذا كان وراءه ثمن أما أنا فحكايتي مختلفة تماماً يعنى السيسي
لا هيرقيني فى وظيفتى لأننى على المعاش ولا هيكسيني لإنها مستورة ولا فيه مصلحة بينه وبيني إلا مصر وحب مصر فأنا لا أتملق للسلطة ولا أطرق أبواب السلطة طلباً لمصلحة شخصية لأن رزقي على الله وقناعتي بأن الوطن أكبر من أي مكسب وأن مصر تستحق أن ندعم استقرارها ونحافظ على مستقبلها بعيداً عن الحسابات الضيقة والمصالح المؤقتة فأنا مواطن من ملايين المصريين الذين اختاروا أن يكون انتماؤهم الأول والأخير للوطن وأن يكون أملهم في مستقبل أفضل لأبنائهم وأحفادهم كل ما اطلبه ما أطلبه من الدنيا أن أرى بلدي قوية آمنة مستقرة وقادرة على صناعة مستقبل يليق بشعبها وعلشان كده اخترنا بإرادتنا الرئيس عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية ثالثة لاستكمال ما بدأه من مشروعات وتنمية وبناء وحفاظاً على الأمن القومى المصرى لأننا نؤمن بأن الأوطان لا تُبنى بالشعارات
ولا تُدار بالأماني وإنما بالعمل والصبر وتحمل المسؤولية وعندما اخترناه لم يكن اختيارنا له بحثاً عن منفعة لأننا بعيدين تماما عن اى مكان تتواجد فيه السلطة وإنما الإختيار كان تعبيراً عن رغبتنا في استكمال ما بدأه من مشروعات وتنمية وبناء والحفاظ على ما تحقق ومواصلة الطريق نحو دولة أقوى وأكثر استقراراً وقدرة على مواجهة التحديات فاختيارنا للرئيس ليس بحثاً عن مكسب شخصي ولا انتظاراً لمنصب أو مصلحة اختيارنا نابعاً من حبنا لمصر ومن رغبتنا في أن تستكمل الدولة طريقها نحو التنمية وأن تحافظ على أمنها واستقرارها وأن تحصد الأجيال القادمة ثمار ما يُبنى اليوم فنحن
لا ننكر أن الطريق طويل ولا ندّعي أن كل شيء اكتمل
ولا نغلق باب النقد أو المطالبة بتحسين حياة المواطن لكننا نؤمن أن البناء يحتاج إلى وقت وأن المشروعات
لا تُقاس فقط بما نراه اليوم وإنما بما تتركه للأجيال القادمة من بنية أساسية وفرص ومستقبل قد نختلف
في بعض الرؤى وقد تكون لدينا مطالب وانتقادات لكن حب الوطن يظل هو البوصلة والمصلحة العامة هي المعيار لأن مصر ليست مشروعاً شخصياً لأحد مصر وطن للجميع ومن يحب بلده حقاً لا يجعل دعمه مرهوناً بمنصب أو مكافأة ولا يبيع قناعته عند أول اختلاف
ولا يحوّل السياسة إلى سوق للمصالح فالوطنية الحقيقية هى أن ترى مصلحة بلدك فوق مصلحتك وأن تتمنى لها الخير حتى عندما لا يكون لك نصيب مباشر
من ثمار ما يُنجز
يا سيادة الرئيس
نحن ندعمك لأننا نريد لمصر أن تستكمل طريقها ونريد أن نرى ما بدأته يتحول إلى واقع أفضل للمواطن ونريد دولة تحمي حقوق أبنائها وتواجه الفساد وتفتح أبواب الأمل أمام الشباب وتمنح كل مصري فرصة عادلة في الحياة نحن لا نطلب لأنفسنا امتيازات ولا ننتظر منك شيئًا على المستوى الشخصي
يا سيادة الرئيس
نريد أن نرى ما بدأته يكتمل وأن يتحول العمل الشاق
إلى حياة أفضل لكل مصري لأننا نريد مصر ومصر فقط ورزقنا على الله وقناعتنا من الوطن ودعمنا لاستكمال مسيرة البناء مع الرئيس السيسى نابعة من حبنا لبلدنا
لا من انتظار مصلحة فلتكن مصر دائماً هي الغاية وليكن العمل من أجلها هو المعيار وليكن مستقبل أبنائها وأحفادها هو الهدف الذي يجتمع عليه الجميع تحيا مصر قوية وآمنة ومستقرة