القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الاعلامى خالد مصطفى يكتب : مصر أولاً بين استكمال مسيرة البناء واحترام إرادة الشعب

أنا الموقع أدناه …
الإعلامى خالد مصطفى أعلن تأييدي للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي ودعمي لقيادته
في مواصلة مسيرة البناء والتنمية انطلاقاً من إيماني بأهمية الحفاظ على أمن مصر واستقرارها واستكمال المشروعات القومية وتعزيز قدرة الدولة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية
فليست الأوطان كلمات تُقال ولا الشعارات وحدها هي التي تصنع مستقبل الشعوب وإنما الأوطان مواقف ومسؤوليات ورؤية واضحة لما نريده لبلادنا في الحاضر والمستقبل ومن هذا المنطلق يأتي إعلان تأييدى للرئيس عبد الفتاح السيسي تعبيراً عن قناعة أصحاب هذا الموقف بأن استقرار الدولة المصرية واستكمال مسيرة التنمية يمثلان أولوية وطنية في ظل عالم يموج بالصراعات والتحديات فحين نتحدث عن مصر فنحن لا نتحدث عن حدود جغرافية فحسب بل عن وطن صنع التاريخ وحمل على عاتقه مسؤولية حماية أمنه القومي والحفاظ على مقدرات شعبه ومواجهة تحديات إقليمية ودولية لا ترحم الدول الضعيفة ولا تنتظر المترددين كما أؤكد تأييدي لما يُطرح من رؤى ومقترحات بشأن مستقبل النظام السياسي ومدد الرئاسة والتعديلات الدستورية على أن يكون ذلك في إطار الدستور والقانون واحترامًا للإرادة الشعبية الحرة باعتبار أن الشعب المصري هو صاحب القرار والفيصل في تحديد مستقبل وطنه من هنا يأتي موقفي المؤيد للسيد انطلاقاً من قناعتي بأهمية استكمال مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على استقرار الدولة المصرية ودعم كل جهد يستهدف حماية الوطن وصون مقدراته وفتح آفاق أوسع لمستقبل أبنائه
إن تأييد القيادة السياسية ليس مجرد كلمات تُكتب ولا شعارات تُرفع في المناسبات بل هو موقف يرتبط برؤية لمستقبل الدولة وبإيمان بأن بناء الأوطان يحتاج إلى العمل والصبر وإلى مؤسسات قوية قادرة على مواجهة الأزمات وإلى شعب واعى يدرك حجم التحديات المحيطة ببلاده فأنا الموقع أدناه أعلن تأييدى ودعمي لمسيرة البناء والتنمية التي تشهدها مصر
إيمانًا مني بأن الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وصون مقدراته وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات مسؤولية وطنية لا تقبل التهاون لقد واجهت مصر خلال السنوات الماضية تحديات اقتصادية وإقليمية وأمنية معقدة فرضت على الدولة اتخاذ قرارات صعبة والعمل على تطوير البنية التحتية وإنشاء المدن الجديدة وتحديث شبكات الطرق والنقل وتعزيز قدرات المؤسسات الوطنية لقد مرت مصر بسنوات مليئة بالتحديات والتحولات وشهدت مشروعات قومية واسعة في مجالات البنية التحتية والنقل والعمران إلى جانب تحديات اقتصادية تتطلب مزيداً من العمل والإصلاح وتحسين مستوى المعيشة وتوفير فرص العمل وتخفيف الأعباء عن المواطنين وبين ما تحقق
وما لا يزال ينتظر الإنجاز تبقى مصلحة المواطن المصري هي المعيار الحقيقي لأي سياسة ناجحة والغاية التي ينبغي أن تتجه إليها جهود الدولة
ومهما اختلفت الآراء حول السياسات المتبعة
أو تقييم نتائجها فإن الحوار الموضوعي وتقييم الإنجازات والتحديات يظلان ضرورة لبناء مستقبل أفضل إن تأييد القيادة السياسية، في نظر المؤمنين بهذا التوجه لا يعني التخلي عن حق المواطن في السؤال أو النقد أو المطالبة بتحسين مستوى المعيشة بل يعني دعم كل خطوة تحقق مصلحة مصر ومساندة الجهود الجادة التي تحمي أمنها وتدفع عجلة الإنتاج وتفتح أبواب الأمل أمام الأجيال الجديدة فالدولة القوية ليست التي تتجاهل التحديات بل التي تواجهها بشجاعة وليست التي تطلب من مواطنيها الصمت بل التي تستمع إليهم وتستفيد من آرائهم وتمنحهم الأمل في غد أفضل والاستقرار الحقيقي لا يقوم على الأمن وحده وإنما يتكامل فيه الأمن مع العدالة والتنمية مع تحسين مستوى المعيشة وقوة المؤسسات مع احترام القانون وحقوق المواطنين
إن مصر اليوم بحاجة إلى وحدة الصف وإلى أن يتحول الاختلاف في الرأي إلى قوة للبناء لا وسيلة للهدم وإلى أن تتقدم المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحسابات الضيقة فالأوطان لا تُبنى بالتخوين ولا تنهض بالمزايدات وإنما تنهض بالعمل والإخلاص والمحاسبة الجادة وبقدرة الجميع على وضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار لأن القوية هي التي تستمد شرعيتها من احترام دستورها ومؤسساتها وتمنح شعبها الحق في التعبير عن اختياراته وتؤمن بأن استقرار الوطن لا يتعارض مع احترام القواعد الدستورية بل يقوم عليه إن مصر أكبر من الأشخاص وأبقى من المناصب وأعظم من أن يُختزل مستقبلها في اسم أو مرحلة فالقيادات تأتي وتذهب لكن الدولة المصرية تظل باقية بتاريخها ومؤسساتها وشعبها وجيشها ومن هنا فإن أعظم ما يمكن أن نقدمه لوطننا هو دعم الاستقرار والعمل والإنتاج ومواجهة الفساد وتحقيق العدالة وحماية حقوق المواطنين وترسيخ الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة إن مصلحة مصر العليا والحفاظ على مقدراتها وصون أمنها القومي وتحقيق تطلعات شعبها في حياة كريمة ومستقبل أفضل تظل غايتنا الأولى والأسمى وأقولها بوضوح إن تأييدي للرئيس عبد الفتاح السيسي هو تعبير عن موقف أراه في مصلحة مصر وليس تفويضاً مطلقاً لأي شخص أو سياسة فمصر أكبر من الجميع والدستور هو المرجعية والشعب هو صاحب السيادة والقرار ومن حق كل مواطن أن يدعم ما يراه صواباً وأن يطالب في الوقت نفسه بمزيد من الإنجاز والإصلاح وتحقيق العدالة الاجتماعية لسنا أمام معركة أشخاص بل أمام مسؤولية وطنية تتعلق بمستقبل أجيال كاملة نريد دولة آمنة وقوية واقتصاداً قادراً على الإنتاج والمنافسة وتعليماً يليق بأبنائنا وصحة تحفظ كرامة المواطنين وفرصاً عادلة للشباب وحياة كريمة لكل أسرة مصرية هذه هي الأهداف التي تستحق أن نتكاتف من أجلها وهي النتائج التي ينبغي أن تُقاس بها جهود القيادة والحكومة ومؤسسات الدولة وإذا كان التأييد موقفاً فإن العمل هو الدليل وإذا كان الانتماء شعوراً فإن خدمة الوطن هي ترجمته الحقيقية ولذلك فإن أعظم انتصار لمصر هو أن يشعر المواطن بالأمان على وطنه والاطمئنان على مستقبله والثقة في أن جهده لن يضيع وأن حقوقه مصونة وأن الغد يحمل له ولأبنائه فرصاً أفضل وعندما نعلن تأييدنا للرئيس عبد الفتاح السيسي فإن جوهر هذا الموقف يجب أن يكون الانحياز إلى مصر أولاً وإلى كل ما يحفظ أمنها وكرامة شعبها ويحقق تطلعاته إلى حياة أفضل فالوطنية الحقيقية ليست مجرد توقيع على ورقة بل التزام يومي بالعمل والإخلاص واحترام القانون والدفاع حفظ الله مصر أرضاً وشعباً وحفظ جيشها ومؤسساتها الوطنية ووفق أبناءها إلى ما فيه الخير وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار وجعل مستقبلها أكثر قوة وعدلاً وازدهاراً تحيا مصر بإرادة شعبها وقوة مؤسساتها ووحدة أبنائها واحترام دستورها تحيا مصر.. تحيا مصر

اترك رد