القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الإعلامي فهمي الدراوي يكتب : دعوة لتشكيل لجان شعبية والتحرك رسميًا لإنقاذ ما تبقى من ملاعب الساحة الشعبية

بعد المقالات والنداءات والمناقشات التي دارت خلال الأيام الماضية بشأن إقامة المدرسة اليابانية على ما تبقى من ملاعب الساحة الشعبية بمدينة فاقوس، أعتقد أن #الوقت_لم_يعد_يسمح_بالاكتفاء_بالكلام_أو_تبادل_التعليقات_على_مواقع_التواصل_الاجتماعي.
نحن أمام موعد محدد، وهو 16 نوفمبر 2026، موعد فض مظاريف المناقصة الخاصة بالمشروع، #ولذلك_أصبح_من_الضروري_أن_ننتقل_من_مرحلة_الاعتراض_إلى_مرحلة_التحرك_الجاد_والمنظم.
وأقولها بوضوح: لسنا ضد المدرسة اليابانية، ولسنا ضد تطوير التعليم، بل نرحب بكل مشروع يخدم أبناءنا، لكننا_نرفض_أن_يكون_إنشاء_مدرسة_جديدة_سببًا_في_فقدان_ما_تبقى_من_مساحة_رياضية_يحتاج_إليها_آلاف الأطفال والشباب.
السؤال_الآن_ماذا_نستطيع_أن_نفعل؟
أدعو كل أبناء فاقوس المخلصين، من رجال وشباب ونساء ورياضيين وأولياء أمور وشخصيات عامة ومحامين وإعلاميين، إلى المشاركة في تحرك مجتمعي سلمي وقانوني، هدفه الحفاظ على الساحة الشعبية وإعادة النظر في اختيار موقع المدرسة.
وأقترح_أن_نبدأ_بالخطوات_التالية:

أولًا: تشكيل لجنة شعبية لإنقاذ الساحة الشعبية
تضم عددًا من الشخصيات المشهود لها بالاحترام والمصداقية، من مختلف عائلات وفئات المجتمع، وتتولى تنسيق التحرك والتواصل مع الجهات الرسمية ومتابعة القضية.
ثانيًا: تشكيل لجان متخصصة
لجنة للتواصل وجمع توقيعات المواطنين المؤيدين للحفاظ على الملاعب.
لجنة قانونية تضم محامين لدراسة مستندات تخصيص الأرض وإجراءات المناقصة، وبحث السبل القانونية المتاحة.
لجنة إعلامية تتولى توضيح القضية للرأي العام والتواصل مع الصحف والجهات الإعلامية.
لجنة_للتواصل_مع_النواب_والشخصيات_العامة_والرياضيين_وأولياء_الأموروحشد_المشاركة_المجتمعية.
ثالثًا: جمع توقيعات أبناء فاقوس
نحتاج إلى توقيعات حقيقية من أبناء المدينة والقرى التابعة لها، تعبر عن رفضهم إقامة المدرسة على المساحة الرياضية المتبقية، مع_التأكيد_أن_الاعتراض_على_الموقع_وليس_على_المشروع_التعليمي.
رابعًا: تقديم مذكرة رسمية عاجلة
سوف نضع أمام الأهالي مشروع المذكرة المقترحة لتقديمها إلى السيد رئيس مجلس الوزراء، والسيد محافظ الشرقية، ووزيري الشباب والرياضة والتربية والتعليم.
وتتضمن_المذكرة_مطالب_واضح_أهمها:_#المطالبة بوقف إجراءات تنفيذ المشروع على أرض الملاعب مؤقتًا لحين فحص الاعتراضات.
مراجعة قرار تخصيص الأرض والغرض المخصص له.
دراسة جميع البدائل المتاحة، ومنها إقامة المدرسة في إحدى قرى مركز فاقوس على أرض مناسبة.
تشكيل لجنة فنية وقانونية لمراجعة الأمر.
الحفاظ على ما تبقى من الساحة الشعبية والمنشآت الرياضية القائمة.
خامسًا: التحرك قبل فوات الأوان
لن ننتظر حتى تبدأ أعمال البناء ثم نبحث عن حلول بعد ضياع الفرصة. المطلوب أن تصل أصواتنا إلى المسؤولين قبل موعد فض المظاريف، وأن نحصل على رد رسمي واضح بشأن مطالب الأهالي.
وأناشد_نواب_فاقوس_أن_يكون_لهم دور واضح في هذه القضية، كما أدعو رجال الأعمال والشخصيات العامة والرياضيين وكل من يهمه مستقبل المدينة إلى المشاركة، فهذه ليست قضية شخص أو مجموعة، وإنما قضية مجتمع بأكمله.
يا_أهل_فاقوس_الكرام
لا نريد خلافات، ولا نريد تجريحًا أو اتهامات، ولا نريد تعطيل مشروع يخدم أبناءنا. نريد فقط أن نحافظ على حق أبنائنا في التعليم والرياضة معًا.
لدينا_بدائل_يمكن_دراسته_ولدينا_حق في أن نعرف لماذا وقع الاختيار على هذه المساحة تحديدًا، ومن حق المجتمع أن يشارك برأيه عندما يتعلق الأمر بمستقبل منشآته العامة.
وأعلن_من_جانبي_استعدادي_للمشاركة_في_تنسيق_هذا_التحرك_المجتمعي، وطرح مشروع المذكرة على الأهالي، والعمل مع كل من لديه رغبة حقيقية في الحفاظ على الساحة الشعبية.
فلنبدأ_بالتوقيعا_ثم_تشكيل_اللجات_ثم_تقديم_المذكرة_ومتابعة_الردود_الرسمية.
لا نريد أن نستيقظ يومًا ونجد أن ما تبقى من الساحة الشعبية أصبح مجرد ذكرى نحكي عنها لأبنائنا.
المدرسة_اليابانية_حق_لأبنائنا_والساحة_الشعبية_أيضًا_حق_لأبنائنا.
فهل نتكاتف جميعًا من أجل فاقوس وأجيالها القادمة

اترك رد