القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الإعلامي فهمي الدراوي يكتب : فاقوس بلا ملاعب ـ هل نُقيم مدرسة على أنقاض أحلام الشباب « استغاثة إلى الرئيس ووزير الشباب والرياضة »


ما يحدث في الساحة الشعبية بفاقوس، أو ما يُعرف حاليًا بمركز التنمية الشبابية، لم يعد مجرد خلاف حول تخصيص قطعة أرض، بل أصبح قضية تمس مستقبل آلاف الشباب والأطفال، وتستوجب تدخلًا عاجلًا قبل ضياع ما تبقى من هذا الصرح الرياضي والتاريخي.
فبعد_سنوات_من_استقطاع_أجزاء من أرض الساحة وتقليص ملاعبها وأنشطتها، تتجه_الجهود_حاليًا_وفقًا_لما_يتداوله_الأهالي_إلى_إقامة_مدرسة_يابانية على المساحة المتبقية، بما يشمل ملعبي كرة السلة والطائرة، وسط_تحركات_من_بعض_نواب_فاقوس لدعم المشروع، واستغاثات من المواطنين خوفًا من ضياع آخر متنفس رياضي لأبنائهم.
ونحن_هنا_نطرح_سؤالًا_واضحًا:
لماذا_تكون_أرض_الساحة_الشعبية_هي_الاختيار، رغم إمكانية البحث عن أراضٍ بديلة لإقامة المدرسة؟
لسنا_ضد_التعليم، بل ضد أن يكون تطوير التعليم على حساب الرياضة وحقوق الشباب.


والأخطر_أن_إقامة_المدرسة_قد_تفرض_قيودًا_على_ممارسة_الأنشطة_الرياضية_داخل_الساحة_قبل_الساعة_الرابعة عصرًا، وهو ما يعني حرمان الأطفال والشباب من الاستفادة الكاملة من المكان، إلى جانب فقدان ملعبي السلة والطائرة. فهل يعقل أن يتحول مركز التنمية الشبابية إلى مكان لا يستطيع الشباب ممارسة أنشطتهم فيه بحرية؟
وتزداد_خطورة_المشهد_عندما_نعلم_أن عددًا من مراكز الشباب بمركز فاقوس، ومنها المنشية وقسم ثانٍ وكفر البلاسي وفاقوس البلد وغيرها، تعاني من الإغلاق أو غياب الأنشطة الرياضية الفعلية، بحسب شكاوى الأهالي.
وهنا_يفرض_السؤال_نفسه:
أين_يذهب_شباب_فاقوس؟
إذا أُغلقت مراكز الشباب، واختفت الملاعب، وتقلصت المساحات المتاحة لممارسة الرياضة، فهل_نتر_أبناءنا_فريسة_للفراغ_والشارع_وما_قد_يترتب_عليهما_من_مخاطر_الانحراف_والمخدرات؟!
لقد كانت الساحة الشعبية يومًا بيتًا للرياضة والثقافة، واحتضنت أجيالًا من الأبطال في مختلف الألعاب، وضمت مكتبة وحديقة للأطفال وألعابًا ومراجيح. ولذلك فإن الحفاظ عليها ليس دفاعًا عن أرض فحسب، بل عن تاريخ وحق أصيل لأبناء فاقوس.
ومن_هنا_نوجه_نداء_استغاثة_إلى
السيد_الرئيس_عبدالفتاح_السيسي،
وإلى_السيد_وزير_الشباب_والرياضة:
تدخلوا لوقف استقطاع ما تبقى من أرض الساحة الشعبية، ومنع إقامة المدرسة اليابانية على حساب ملعبي السلة والطائرة، لحين مراجعة التخصيص ودراسة البدائل المتاحة، والاستماع إلى أهالي فاقوس وشبابها.
#كما_نطالب_بإعادة_تشغيل_مراكز_الشباب_المتوقفة_وإحياء_الأنشطة_الرياضية، ومحاسبة_المسؤولين_عن_إهدار_حق_الشباب_في_ممارسة_الرياضة.
ونقول للسادة النواب الداعمين للمشروع:
إن_خدمة_أبناء_فاقوس_لا_تكون_بالتضحية_بحقوق_بعضهم من أجل توفير خدمة لآخرين، وإنما بالبحث عن حلول تحقق مصلحة الجميع.
نحن_نريد_مدرسة_لأبنائنا_كما_نريد_ملاعب_لأبنائنا.. فلماذا نضع التعليم في مواجهة الرياضة؟
يا_سادة_لا_تبنوا_مستقبل_جيل_على_حساب_حق_جيل_آخر؛ فالساحة الشعبية ليست أرضًا فضاء، بل ذاكرة مدينة وحق أجيال.
أنقذوا_ما_تبقى_من_الساحة_الشعبية_بفاقوس..
قبل أن نجد أنفسنا أمام مدينة بلا ملاعب، وشباب بلا متنفس، وأحلام لم تجد مكانًا تعيش فيه.
#أنقذوا_الساحة_الشعبية_بفاقوس #مدرسة_نعم_على_أرض_بديلة #شباب_فاقوس_لهم_حق_في_ممارسة_الرياضة

اترك رد