الإعلامي فهمي الدراوي يكتب : « نواب فاقوس» هو إحنا انتخبناكم عشان الصور ـ المواطن عايز نائب يشتغل.. مش نائب «يظهر»

خلينا نتكلم بصراحة.. ومن غير زعل.
هو إحنا انتخبنا نواب فاقوس عشان نشوف صورهم على فيسبوك؟
صورة في اجتماع.. صورة مع مسؤول.. صورة ماسك ورقة.. صورة قدام مشكلة.. وبعدها منشور طويل يقول لنا إن «النائب تحرك» و«النائب تابع» و«النائب طالب»!
#طيب_وبعدين؟
#إيه_اللي_حصل_على_الأرض؟
#هنا_بقى_السؤال_اللي_المواطن_نفسه_عايز_له_إجابة.
الناس في فاقوس مش ناقصة صور، ولا ناقصة بيانات، ولا ناقصة كلام كبير.
الناس عايزة تشوف نتيجة.
عايزة تدخل الموقف تلاقي مواصلات، والطالب يروح مدرسته من غير ما يقف بالساعات، وولي الأمر مايبقاش كل يوم في معركة جديدة بسبب أجرة المواصلات.
عايزة خدمات تتحسن، ومشاكل القرى تتسمع، والملفات اللي بقالها سنين تتحرك.
#وفي_وسط_كل_ده_بنشوف
رئيس مركز ومدينة فاقوس
#الأستاذ_أيمن_هيكل
يتحرك وينزل ويتابع ويحاول يحل مشاكل المدينة على قد إمكانياته وصلاحياته.
ممكن نختلف معاه في قرار، وممكن ننتقد أداءه في ملف، وده طبيعي جدًا.
#لكن_السؤال_هنا_مش_عن_رئيس_المدينة_وحده.
#السؤال_أين_نواب_فاقوس؟
لماذا لا نرى منهم تحركًا يوازي حجم المشاكل الموجودة على الأرض؟
#النائب_عنده_أدوات_مش_عند_المواطن_العادي.
#يقدر يسأل وزير.
#يقدر يطلب إحاطة.
#يقدر يتواصل مع الجهات المسؤولة.
#يقدر يضغط في ملف.
#يقدر يتابع المشكلة لحد ما توصل لحل.
#يعني_ببساطة_النائب_عنده_مفاتيح_كتير.
#فلماذا_نرى_أحيانًا_المفتاح_الوحيد_المستخدم_هو_كاميرا_الموبايل؟
وهنا لازم نقول حاجة مهمة:
مش كل صورة إنجاز.. ومش كل ورقة مختومة حل.. ومش كل منشور على السوشيال ميديا عمل نيابي.
العمل الحقيقي هو أنك تتابع المشكلة حتى تنتهي.
#أن_تقول_للناس: المشكلة كانت هنا.. تحركنا.. والنتيجة وصلت لكذا.
أما أن نكتفي بأن نقول «تم التحرك»، #فالمواطن من حقه يسأل:
#تحركتم_فين؟ #والنتيجة_إيه؟
#أهالي_فاقوس مش عايشين على فيسبوك.
#الناس_بتعيش_مشاكلها_كل_يوم.
الأب اللي بيحسب أجرة المواصلات على أولاده، والطالب اللي واقف في الطابور، والمواطن اللي رايح مصلحة حكومية، وأهالي القرى اللي عندهم مطالب وخدمات ناقصة..
دول مش هيعرفوا يقيسوا أداء النائب بعدد الصور.
هيقيسوه بسؤال واحد:
«عمل لنا إيه؟»
والحقيقة أن المواطن الفاقوسي أصبح أذكى من أن تنطلي عليه اللقطة.
يعرف مين بيتحرك فعلًا، ومين بيشتغل في هدوء، ومين بيحب الظهور.
ويعرف كمان إن المسؤول اللي بيشتغل من أجل الناس مش محتاج كل يوم يقول للناس إنه بيشتغل.. الناس نفسها هتقول عنه.
#وعشان_كده_رسالتي_لنواب_فاقوس ليست خصومة، ولكنها رسالة عتاب صريحة:
#إحنا_محتاجين_نشوفكم_في_الملفات_مش_بس_في_الصور.
محتاجين نسمع عن نتيجة تحرككم، مش مجرد التحرك نفسه.
محتاجين نشوفكم جنب المواطن وقت الأزمة، مش بعد ما الأزمة تتحول إلى منشور على فيسبوك.
#وفاقوس_تستحق_أكثر من ذلك بكثير.
تستحق نوابًا يختلفون ويتنافسون، نعم..
لكن يتنافسون على خدمة الناس والإنجاز، وليس على عدد الصور والمنشورات.
#والأيام_القادمة_هي_الاختبار_الحقيقي.
فالكاميرا ممكن توثق لحظة..
والمنشور ممكن يعمل تفاعل..
لكن الإنجاز وحده هو اللي بيعيش.
#وفي_النهاية؛
أهالي فاقوس لا يحتاجون أحدًا ليشرح لهم من يعمل ومن لا يعمل.
هم يرون.. ويتابعون.. ويعرفون.
#وعندما_يأتي_وقت_الحساب_لن_يسأل المواطن:
#صورت_كام_صورة؟
سيسأل سؤالًا واحدًا فقط:
عملت إيه لفاقوس؟