الإعلامي خالد مصطفي يكتب: سيظل الدكتور شاهين رسولاً للإنسانية
الدكتور أحمد شاهين هو النموذج النادر الذي يثبت أن النجاح الحقيقي هو أن تجمع بين شرف المهنة وخدمة الناس والدفاع عن الوطن وأن تظل رغم المناصب والإنجازات إنساناً قبل أي شيء فهو بحق طبيب الجسد وبلسم الروح وحارس ضمير الأمة لقد خسر مجلس الشيوخ بإقصاء الدكتور الإنسان أحمد شاهين خسر واحدا من أنبل وأصدق رموزه رجل جمع بين كفاءة الطبيب وخبرة المشرّع وبين عطاء الإنسان ونبل المواقف لم يكن مجرد عضو اً تحت قبة المجلس بل كان ضميراً حياً وصوتاً للحق وحصناً لقيم الرحمة والعدالة برحيله فقد المجلس عقلاً راجحاً وقلباً نابضاً بالإنسانية وشخصية قلما يجود بها الزمان ذهب الدكتور أحمد شاهين لكن بصماته ستظل محفورة في قلوب من عرفوه وسيرته ستبقى درساً في أن العمل العام قبل أن يكون منصباً هو رسالة إنسانية لا يمحوها الزمن لأنه حمل معه ضميره الطبي إلى قاعة التشريع فجعل من قضايا الصحة وحقوق الأطباء وتطوير المستشفيات أولوياته الكبرى مؤمناً أن بناء وطن قوي يبدأ من مواطن سليم الجسد والعقل فكان صوته في المجلس ليس مجرد كلمات بل نبض صادق نابع من قلب يعرف المعاناة وعقل يعرف الحلول الدكتور أحمد شاهين عضو مجلس الشيوخ السابق هو لوحة مكتملة الألوان تجمع بين علم الطبيب وإنسانية الملاك وحكمة المشرع الوطني لقب الطبيب المثالي على مستوى الجمهورية لمدة عشر سنوات متتالية لم يأتِ إليه صدفة بل كان ثمرة سنوات من التفاني والعمل الصادق والإيمان العميق بأن مهنة الطب هي أقدس الرسالات بعد رسالة الأنبياء إن سيرة الدكتور أحمد شاهين تؤكد أن النجاح
لا يتحقق فقط بالعلم بل بالضمير الحي والقدرة على الموازنة بين خدمة الإنسان في جسده وروحه وخدمة الوطن في قضاياه الكبرى فهو بحق مثال للطبيب الوطني والإنسان النبيل وسيظل فى أعين الجميع النائب المخلص سيظل أيقونة مضيئة في سجل الطب والعمل العام ورمز للطبيب الذي ارتقى بمهنته إلى مرتبة الرسالة فلم يكن لقبه كالطبيب المثالي على مستوى الجمهورية مجرد جائزة بل هو شهادة حية على مسيرة طويلة من الإخلاص والعطاء والوفاء لمرضاه ووطنه
لقد خسر مجلس الشيوخ بعدم وجود الدكتور الإنسان أحمد شاهين لأنه واحداً من أنبل وأصدق رموزه رجل جمع بين كفاءة الطبيب وخبرة المشرع وبين عطاء الإنسان ونبل المواقف لم يكن مجرد عضو فى المجلس بل كان ضميراً حيّاً وصوتاً للحق وحصناً لقيم الرحمة والعدالة إبعاده افقد المجلس عقلاً راجحاً وقلباً نابضاً بالإنسانية وشخصية قلما يجود بها الزمان إبتعدا الدكتور أحمد شاهين لكن بصماته ستظل محفورة في قلوب من عرفوه وسيرته ستبقى درساً في أن العمل العام قبل أن يكون منصباً هو رسالة إنسانية لا يمحوها الزمن