الإعلامي محمد عبد الصبور يكتب: ” عندما يكون النقد بناءا وليس هداما “”
جمعنى بالأمس لقاء مع القيمة الكبيرة اللواء / خالد سعيد. محافظ الشرقية السابق وعضو مجلس الشيوخ خلال ملتقى ثقافى فى مركز شباب منيا المكرم بالتعاون بين قصر ثقافة فاقوس وإدارة الشباب والرياضة.
…. وركز اللواء خالد سعيد فى كلمته على أهمية الوعى لدى الإنسان والذى يمكنه من اتخاذ القرار المناسب فى الوقت المناسب.
… ويبقى فى رأيى أن أهم كلمة فى قاموس اللغة العربية هى كلمة مكونة من ثلاثة حروف هى ** نقد **
…. النقد يكون بناءا عندما أذكر الإيجابيات التى تقوم بها الدولة أو أى مؤسسة من مؤسسات الدولة ثم بعد ذلك أشير وبوضوح شديد إلى أوجة الخلل والقصور سواء فى الإداء أو فى طريقة التنفيذ هنا تصبح الناصح الأمين وهذا يشجع المسؤل على تحسين الاداء وهذا النقد مطلوب جدا… ويجب أن يتبنى هذا التوجه من يملك الوعى والفكر والثقافة
ولكن أصحاب النقد الهدام
هم من ينتقدون ويهاجمون ليل نهار بحثا عن الترند فقط ويكون الهجوم مبنى فقط على ما يسمعوه دون تحرى الدقة من المسؤل عن تلك المؤسسة… والهجوم ينصب على مستشفيات ومؤسسات وجمعيات خيرية وأصحاب أعمال وغيرها …. هنا الهجوم غرضه البحث عن شهرة زائفة أو مصلحة شخصية ولكن هذا النوع من الهجوم يسقط سريعا وتفقد الناس الثقة في هذه النماذج للأبد… لأنه يخرب ولا يبنى……. يدمر ولا يعمر
ومن هنا
يجب على المسؤليين ألا تكون آياديهم مرتعشة أو نفوسهم مرتجفة ولا تقبل الإبتزاز ابدا والا تعير مثل هذه نماذج أى اهتمام من أى نوع طالما أراعى عملى وضميرى وفقا للقوانين واللوائح
ومن حسن الحظ
أن بلدنا كل ساعة فيها ترند من هذه النوعية من الباحثين عن الترند والشهرة الزائفة لذلك يكون مصير هذه البوستات والترندات هو طى النسيان.
هكذا تبنى الدول وتتقدم وتتحضر الشعوب