الإسماعيلية تتحرك لاستعادة شوارعها.. حملة موسعة لإزالة الإشغالات من الميادين والمناطق الحيوية


كتبت ” سالي حوا
في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المظهر الحضاري واستعادة الانضباط للشوارع والميادين، شهد حي ثانٍ بمحافظة الإسماعيلية، أمس الجمعة، حملة ميدانية مكبرة لإزالة الإشغالات والتعديات على الطريق العام، بعدد من المناطق الحيوية التي تشهد كثافة يومية في حركة المواطنين والسيارات.
3 مناطق حيوية ضمن أعمال الحملة
استهدفت الحملة ميدان الفردوس، وميدان سوق الجمعة، ومنطقة الأسانسير بشارع الثلاثيني، حيث جرى التعامل مع الإشغالات الثابتة والمتحركة التي تعوق حركة المشاة والسيارات، والتعديات على الأرصفة وحرم الطريق العام.
جانب من حملة إزالة الإشغالات بالإسماعيلية
جانب من المتابعة الميدانية للحملة.
تنسيق بين الأجهزة التنفيذية وشرطة المرافق
جاءت الحملة تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، بتكثيف الحملات الميدانية والتصدي للإشغالات التي تؤثر على حركة المواطنين، وتيسير المرور داخل الشوارع والميادين.
وجرت الحملة بمشاركة الأجهزة التنفيذية بحي ثانٍ الإسماعيلية، بالتنسيق مع شرطة المرافق، وبحضور العميد أحمد أبو زيد، مدير شرطة المرافق، ومشاركة قسم الإشغالات بالحي.
جانب آخر من الحملة في الإسماعيلية
متابعة أعمال رفع الإشغالات بالمناطق المستهدفة.
متابعة مستمرة لمنع عودة المخالفات
وأكدت المهندسة سعدية حجاب، رئيس حي ثانٍ الإسماعيلية، استمرار المتابعة الميدانية وحملات رفع الإشغالات بمختلف مناطق الحي، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمنع عودة المخالفات مرة أخرى.
رصيف المواطن حق.. والانضباط مسؤولية مشتركة
وتعيد هذه الحملات فتح ملف مهم يمس الحياة اليومية للمواطنين، وهو حق المشاة في استخدام الأرصفة بأمان، بعيدًا عن التعديات التي تجبر البعض على السير في نهر الطريق وسط السيارات.
فالحفاظ على المظهر الحضاري لا يتحقق بمجرد تنفيذ حملات مؤقتة، وإنما يحتاج إلى متابعة مستمرة وتعاون حقيقي بين الأجهزة التنفيذية وأصحاب الأنشطة التجارية والمواطنين.
ويبقى المعيار الحقيقي لنجاح هذه الجهود هو أن يشعر المواطن بالتغيير في حياته اليومية، وأن يجد شارعًا منظمًا ورصيفًا آمنًا وطريقًا مفتوحًا