القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

جامعة العريش تحتفي باليوم العالمي لرصد المياه.. “ما يُقاس بدقة يُصان بكفاءة

العريش د احمد شلغم
تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، والأستاذ الدكتور زكريا محمد هيبة، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الأستاذ الدكتور محمد عطية البندي، عميد كلية الاستزراع المائي والمصايد البحرية، احتفلت كلية الاستزراع المائي والمصايد البحرية باليوم العالمي لرصد المياه، الذي يوافق ١٨ سبتمبر من كل عام، من خلال التوعية بأهمية الرصد العلمي لجودة المياه والحفاظ على الموارد المائية واستدامتها.
وأكد الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن الاحتفال بهذه المناسبة يأتي في إطار اهتمام الجامعة بتعزيز الوعي البيئي ودعم الجهود العلمية الرامية إلى حماية الموارد المائية، مشيرًا إلى أن الرصد المستمر والدقيق لجودة المياه يمثل أساسًا مهمًا لاتخاذ القرارات البيئية السليمة، وحماية التنوع البيولوجي وضمان استدامة الموارد للأجيال القادمة.
وأوضح الأستاذ الدكتور زكريا محمد هيبة، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن حماية المياه مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات المعنية والمجتمع، مؤكدًا أهمية نشر الثقافة البيئية والتوعية بمخاطر التلوث، وتعزيز الممارسات التي تسهم في الحفاظ على النظم البيئية المائية.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور محمد عطية البندي، عميد كلية الاستزراع المائي والمصايد البحرية، أن الرصد البيئي للمياه لا يقتصر على المظهر الخارجي للمياه، وإنما يعتمد على مجموعة من المؤشرات الفيزيائية والكيميائية والبيولوجية، من بينها درجة الحرارة، ودرجة الحموضة، والملوحة، والعكارة، والأكسجين الذائب، إلى جانب دراسة الكائنات الحية والمؤشرات البيولوجية.
وأشار إلى أن التطور التكنولوجي أتاح استخدام أجهزة ميدانية وتقنيات الاستشعار عن بُعد والأقمار الصناعية في متابعة عدد من المتغيرات البيئية، بما يسهم في تكوين صورة أكثر شمولًا عن حالة النظم المائية والتغيرات التي تطرأ عليها.
كما أكد الاستاذ الدكتور محمد مصطفى الكاشف، وكيل الكلية لشئون خدمة البيئة والمجتمع، أن الرصد المبكر يسهم في اكتشاف التغيرات البيئية ومصادر التلوث، وتقييم آثارها، ودعم جهود الوقاية والإدارة المستدامة للموارد المائية، خاصة في ظل تعدد مصادر التلوث، ومنها المخلفات الصناعية والزراعية ومياه الصرف والتسربات النفطية والمخلفات البلاستيكية.
واختتم سيادته رسالته بهذه المناسبة بالتأكيد على أن “ما يُقاس بدقة… يُصان بكفاءة”، باعتبار أن الرصد العلمي يمثل أحد أهم خطوط الدفاع عن الموارد المائية وحماية التنوع البيولوجي واستدامة النظم البيئية.
#جامعة_العريش
#كلية_الاستزراع_المائي_والمصايد_البحرية
#قطاع_خدمة_المجتمع_وتنمية_البيئة
#اليوم_العالمي_لرصد_المياه

اترك رد