القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

خالد الظواهري يكتب : « محمد شيحة » الرجل الذى سيعيد للإسماعيلي هيبته

في الإسماعيلي، لم يعد الجمهور يبحث عن الكلام الجميل ولا عن الوعود التي تذوب مع أول اختبار جماهير الدراويش تريد رئيساً يحمل هموم النادي ويؤمن بأن الإسماعيلي ليس مجرد نادى لكرة القدم بل تاريخ وهوية وقلعة كروية صنعت أمجاداً لا تُنسى فهناك أندية يمكن أن تتغير إداراتها وتتبدل أجهزتها وتتعاقب عليها الأسماء لكن تبقى روحها واحدة لا تتغير والإسماعيلي واحد من تلك الأندية التي لا تُقاس قيمتها بعدد البطولات فقط وإنما بتاريخ طويل من الإبداع وجماهير صنعت من الحب انتماءً لا يعرف الانكسار لكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم
إلى متى يظل الإسماعيلي يدفع ثمن التجارب
وإلى متى تظل جماهيره تنتظر إدارة تعيد للنادي هيبته وتضع حداً لمعاناته وتفتح الطريق أمام عودة الدراويش إلى المكانة التي يستحقونها
وفي خضم هذا الواقع الصعب يبرز اسم محمد شيحة باعتباره أحد الأسماء التي يراها كثيرون قادرة على قيادة الإسماعيلي نحو مرحلة جديدة وتحقيق حلم طال انتظاره عودة النادي إلى مكانته التي يستحقها بعيداً عن حملات التشويه والأحكام المسبقة لان ما يتعرض له محمد شيحة من هجوم وانتقادات يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة لماذا كل هذا الهجوم ولماذا تُحاصر أي محاولة لطرح مشروع جديد للنادي قبل أن تبدأ فلا أستطيع أن أجزم بنوايا كل من يهاجم محمد شيحة لكن من حقنا أن نتساءل هل أصبح مجرد التفكير في تغيير إدارة الإسماعيلي جريمة وهل أصبح طرح اسم جديد تهديداً لمصالح البعض
فالنقد حق أصيل والاختلاف حق مشروع لكن الإسماعيلي لا يحتمل أن تتحول المنافسة على رئاسته إلى معركة من أجل إسقاط الأشخاص قبل أن نعرف ماذا سيقدمون من يملك مشروعًا أفضل فليطرحه ومن يرى أن لديه القدرة على إنقاذ النادي فليتقدم ومن يختلف مع شيحة فليقدم للجماهير أسباب اختلافه وبرنامجه البديل أما أن نغلق الباب أمام أي محاولة للتغيير فهذا يعني أننا لا نريد إنقاذ الإسماعيلي بل نريد استمرار الأزمات
فمن حق أي إسماعيلاوي أن ينتقد ومن حق الجميع أن يختلف لكن الفارق كبير بين النقد الذي يستهدف الإصلاح والهجوم الذي يتحول إلى محاولة لإجهاض حلم لمجرد أن صاحبه قرر أن يخوض تجربة جديدة أما الذين يهاجمون شيحة فعليهم أن يوضحوا للجماهير دوافعهم وأن يطرحوا بدائلهم ومشروعاتهم بدلاً من الاكتفاء بالهجوم على شخص يسعى إلى رئاسة النادي
أقولها بوضوح، وبدون مجاملة محمد شيحة هو الأفضل لرئاسة الإسماعيلي وهذا ليس لأنني أرى أن الرجل فوق النقد، أو أن النجاح مضمون لمجرد وصوله إلى المقعد ولكن لأن المرحلة الحالية تحتاج إلى رؤية مختلفة وإلى شخص يدخل المعركة وهو يعرف أن الإسماعيلي ليس مشروعاً للوجاهة ولا منصة للشهرة ولا فرصة لتحقيق الطموحات الشخصية
الإسماعيلي يحتاج إلى رئيس يدرك أن وراء هذا القميص ملايين القلوب وأن كل قرار خاطئ قد يدفع ثمنه النادي لسنوات طويلة نحن نحتاج إلى رئيس يواجه الأزمات بدلاً من تأجيلها ويضع مصلحة الإسماعيلي فوق الحسابات الضيقة ويعرف أن الجماهير لا تريد خطباً رنانة بل تريد نتائج لقد جربنا كثيرين لكن التجارب لم تحقق ما كانت تتمناه جماهير الدراويش ولذلك فإن من حقنا أن نبحث عن طريق جديد وأن نمنح فرصة لمن يطرح نفسه لإنقاذ النادي فالإسماعيلي يحتاج إلى منافسة في الأفكار والبرامج لا إلى معارك تصفية الحسابات لذلك يجب أن لا ننسى اين نصر أبو الحسن هذا السؤال يفرض نفسه على الساحة الإسماعيلاوية جماهير الإسماعيلي من حقها أن تعرف موقف رئيس النادي وأن تفهم أسباب غيابه وما الذي يقدمه مجلس الإدارة لمواجهة الأزمات التي يعيشها الدراويش وإذا كانت هناك قضايا أو إجراءات قانونية تتعلق بأي مسؤول فالحسم فيها يكون من خلال الجهات المختصة لا من خلال الشائعات أو الاتهامات غير الموثقة أما معاناة الإسماعيلي فهي حقيقة لا تحتاج إلى مزيد من الجدل فالنادي يحتاج إلى إدارة حاضرة وقرارات واضحة وخطة تنقذه من أزماته الجماهير لا تريد تبريرات بل تريد إجابات لا تريد وعوداً جديدة بل تريد أن ترى خطوات حقيقية على أرض الواقع فلماذا لا نعطي شيحة الفرصة لأن شيحة يستحق أن يُنظر إلى مشروعه بجدية وأن يحصل على فرصة لعرض رؤيته لرئاسة الإسماعيلي دون حملات تشويه
أو أحكام مسبقة فشيحة هو الأفضل لرئاسة الإسماعيلي من وجهة نظري وبدون مجاملة
وليس هذا الكلام بحثاً عن مصلحة شخصية
ولا مجاملة لأحد وإنما لأن الإسماعيلي جرب كثيرين ودفعت الجماهير ثمن تجارب لم تحقق طموحاتها لقد مل الجمهور من الأسماء التي تأتي محملة بالوعود ثم تترك النادي أمام أزمات جديدة مل من الإدارات التي لا تملك حلولاً ومن الخطط التي لا تتجاوز حدود الكلام فاليوم نحن أمام فرصة لطرح مشروع جديد وأمام اسم يريد أن يخوض تجربة رئاسة النادي فلماذا لا نحكم عليه من خلال برنامجه وقدرته على إدارة الملفات ورؤيته لإنقاذ الإسماعيلي لماذا لا نطالبه بتقديم خطة واضحة بشأن الديون وفك القيد والفريق الأول وقطاع الناشئين والموارد المالية والعلاقة مع الجماهير فالاختيار الحقيقي لا يكون بالصوت الأعلى بل بالقدرة على الإنجاز لان الإسماعيلي ليس ملكاً لأحد الإسماعيلي ملك لجماهيره وتاريخه وأبنائه لا يحق لأحد أن يتعامل معه باعتباره ملكية خاصة أو ساحة لتحقيق الطموحات الشخصية ومن يريد رئاسة النادي فعليه أن يعرف أن المقعد ليس تشريفاً بل تكليف ومسؤولية وحساب أمام جماهير لا ترحم الفشل لأنها عاشت سنوات من الألم والانكسارات نحن لا نحتاج إلى رئيس يبحث عن الشهرة ولا إلى مسؤول يكتفي بالظهور نحتاج رجل يضع الإسماعيلي فوق الجميع ويعرف أن إنقاذ النادي يحتاج إلى شجاعة وقرارات صعبة وعمل مستمر فطوال فترة عمل محمد شيحة كوكيل لاعبين لم يتعرض النادي الإسماعيلي للهبوط وفق ما يردده مؤيدوه من أبناء النادي وقد ارتبط اسمه باستقدام عدد من الهدافين الذين تركوا بصمة في تاريخ الدراويش من بينهم مصطفى كريم وجون أنطوي ومحمد فضل إلى جانب أسماء تدريبية مثل مارك فوتا وبوكير.
هذه الأسماء ليست مجرد ذكريات عادية لجماهير الإسماعيلي فكل لاعب أو مدرب ترك بصمته في مرحلة من مراحل النادي وكل تجربة ناجحة تستحق أن تُدرس، لا أن تُنسى لكن الأهم من الأسماء نفسها هو ما تكشفه هذه التجارب عن أهمية اختيار الأشخاص القادرين على اكتشاف المواهب وبناء العلاقات والتفاوض وصناعة القرار في كرة القدم الحديثة فالجميع يعرفون
ان تجربة محمد شيحة في إدارة النادي بعد كارثة الكومي ليست مجرد محطة عابرة في حياته بل كانت اختباراً صعباً في وقت كان الإسماعيلي فيه بحاجة إلى من يتعامل مع الأزمات ويحافظ على تماسك النادي والإدارة في الأوقات الصعبة تختلف تماماً عن الإدارة في الظروف الطبيعية فحين تتراجع الموارد وتتزايد الضغوط وتتعقد الملفات تظهر قيمة الخبرة والقدرة على التحرك واتخاذ القرار ومن هنا يرى أنصار شيحة أن تجربته السابقة في إدارة الإسماعيلي تمنحه فهماً لطبيعة النادي ومعرفة بملفاته، وإدراكاً لحجم المسؤولية التي تنتظر من يتولى قيادته
حيث يمتلك محمد شيحة بحسب ما هو معروف عنه في الوسط الرياضي علاقات محلية ودولية يمكن أن تمثل عنصراً مهماً في خدمة الإسماعيلي
لكن العلاقات وحدها لا تصنع نادياً ناجحاً إنما قيمتها الحقيقية تظهر عندما تتحول إلى عمل مؤسسي وصفقات مدروسة وشراكات وفرص استثمار ودعم حقيقي للفريق فالإسماعيلي اليوم لا يحتاج إلى وعود جديدة بقدر ما يحتاج إلى مشروع واضح وإدارة تعرف كيف تستفيد من كل فرصة وتضع مصلحة النادي فوق أي اعتبار
والسؤال الذي يطرحه كثير من محبي الدراويش ليس هل محمد شيحة معصوم من الخطأ
فلا يوجد مسؤول معصوم من الخطأ
إنما السؤال الحقيقي هو هل يمتلك الخبرة التي تؤهله لخوض هذه المعركة وهل يستطيع أن يقدم رؤية مختلفة وهل يملك القدرة على جمع أبناء النادي حول هدف واحد هذه أسئلة مشروعة والإجابة عنها يجب أن تكون من خلال برنامج واضح وفريق عمل قوي وقدرة على توفير الموارد والتعامل مع الأزمات التي يعاني منها الإسماعيلي
لذلك أوجه كلمة إلى جماهير الدراويش
يا جماهير الإسماعيلي لا تجعلوا الخلافات الشخصية تسرق منكم فرصة التفكير في مستقبل ناديكم اسألوا كل مرشح: ماذا سيقدم كيف سينقذ النادي من أين سيأتي بالمال كيف سيعيد بناء الفريق وما خطته لإعادة الإسماعيلي إلى المنافسة
أما محمد شيحة فعليه أن يضع برنامجه أمام الجماهير كوأن يجيب عن كل التساؤلات وأن يثبت أن حلمه برئاسة الإسماعيلي ليس مجرد طموح شخصي بل مشروع حقيقي لإنقاذ النادي
فالجماهير لا تريد أن تسمع عن الأحلام فقط
وإنما تريد أن ترى طريقاً واضحاً لتحقيقها
فالإسماعيلي يستحق فرصة جديدة لأنه ليس نادياً عادياً حتى نتعامل مع أزماته باعتبارها أمرا طبيعياً إنه تاريخ مصر الكروي وقلعة الدراويش التي صنعت أجيالاً من الموهوبين وأدخلت البهجة إلى قلوب الملايين لقد جربنا الكثيرين لكنهم خذلونا واليوم، نريد أن نرى مشروعاً جديداً ودماء جديدة وإدارة تعرف أن الإسماعيلي لا يحتمل مزيداً من التجارب الفاشلة فلا نريد أن نكرر الأخطاء نفسها ولا أن نغلق الباب أمام أي محاولة جادة للتغيير محمد شيحة يستحق فرصة حقيقية لعرض مشروعه وقيادة الإسماعيلي إذا حاز ثقة الجمعية العمومية واستوفى الشروط القانونية وإذا استطاع أن يقدم برنامجاً قادراً على مواجهة أزمات النادي أما الذين يهاجمونه فليقدموا بدائلهم وبرامجهم وليتركوا للجماهير وأعضاء الجمعية العمومية حق الاختيار الإسماعيلي لا يحتاج إلى مزيد من الصراعات الإسماعيلي يحتاج إلى رئيس يعيد له الهيبة وإدارة تنقذ تاريخه ومشروع يعيد للدراويش أمجادهم فهل يكون محمد شيحة هو الرجل الذي ينتظره الشارع الإسماعيلاوى
برنامجاً قادراً على مواجهة أزمات النادي أما الذين يهاجمونه فليقدموا بدائلهم وبرامجهم وليتركوا للجماهير وأعضاء الجمعية العمومية حق الاختيار الإسماعيلي لا يحتاج إلى مزيد من الصراعات الإسماعيلي يحتاج إلى رئيس يعيد له الهيبة وإدارة تنقذ تاريخه ومشروع يعيد للدراويش أمجادهم فهل يكون محمد شيحة هو الرجل الذي ينتظره الشارع الإسماعيلاوى

اترك رد