القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

مجدى الجندى يكتب: بعد فشل انعقاد الجمعية العمومية.. هل يتدخل محافظ الإسماعيلية لرسم خريطة طريق لإنقاذ الدراويش

بات مستقبل النادي الإسماعيلي بحاجة إلى تحرك جاد خلال المرحلة المقبلة، عقب عدم اكتمال النصاب القانوني للجمعية العمومية العادية، التي شهدت حضور 820 عضوًا، مقابل 1001 عضو كان مطلوبًا لاكتمال النصاب، وهو ما أبقى ملفات النادي المهمة معلقة، وأعاد التساؤلات حول مستقبل إدارة القلعة الصفراء.

وتتجه الأنظار الآن إلى اللواء أركان حرب نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وما يمكن أن يقوم به من تحرك خلال الأيام المقبلة لمتابعة موقف النادي، خاصة في ظل استمرار اللجنة المؤقتة برئاسة محمد رائف، وعضوية مصطفى أمير والمهندس وليد فؤاد، في إدارة شؤون النادي خلال هذه المرحلة الصعبة.

ويبقى السؤال: ماذا سيقول المحافظ للجنة المؤقتة بعد تعثر انعقاد الجمعية العمومية؟ وهل يدعو إلى اجتماع عاجل لوضع خريطة طريق واضحة للتعامل مع الأزمات المتراكمة، أم يترك للجنة استكمال مهمتها وفق الإمكانات المتاحة؟

الإسماعيلي لا يحتاج إلى مجرد إدارة يومية للأزمات، وإنما إلى رؤية متكاملة تتضمن معالجة الملفات المالية والإدارية، والحفاظ على الفريق الأول، ودعم قطاع الناشئين، والبحث عن موارد مالية واستثمارية جديدة، إلى جانب تحسين الخدمات المقدمة لأعضاء النادي.

كما أن المرحلة الحالية تتطلب مصارحة جماهير الدراويش بحقيقة الموقف، وتحديد ما تم إنجازه وما يحتاج إلى تدخل عاجل، حتى لا تظل الجماهير أسيرة الوعود والانتظار.

ويبقى الدور المنتظر من محافظ الإسماعيلية مهمًا في جمع الأطراف المعنية حول مصلحة النادي، وتوفير المناخ المناسب لعبور هذه المرحلة، دون التدخل في الاختصاصات القانونية لمجلس الإدارة أو اللجنة المكلفة بإدارة شؤون النادي.

فالإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل يمثل تاريخًا رياضيًا كبيرًا وواحدًا من أهم رموز الإسماعيلية، وجماهيره تنتظر تحركًا حقيقيًا يعيد الاستقرار إلى قلعة الدراويش.

السؤال الذي يفرض نفسه الآن: هل تشهد الأيام المقبلة اجتماعًا بين محافظ الإسماعيلية واللجنة المؤقتة لوضع خطة إنقاذ واضحة للنادي الإسماعيلي؟

اترك رد