الناقد الرياضي السيد المصيلحى يكتب: الاسماعيلي ” خط أحمر ” المدعو هاني ابو ريده ((.1)) المدعو أحمد دياب (( 2))

كفّوا عن العبث بالنادي الإسماعيلي، وكفّوا عن اختبار صبر جماهيره، وكفّوا عن تمرير الأفكار المسمومة تحت لافتة “الإنقاذ”.نحن نفهم جيدًا ما يدور، ونعرف أن الدمج مرفوض رفضًا نهائيًا، ونعرف أيضًا أن محاولة دفع الجماهير للاختيار بين الدمج أو الهبوط هي لعبة مكشوفة ورخيصة لا تنطلي
إلا على من لا يعرف قيمة هذا الكيان
الإسماعيلي ليس ورقة في أيديكم، وليس جثة تبحثون لها عن طريقة دفن محترمة.الإسماعيلي تاريخ، وهوية، وكرامة مدينة كاملة، وجماهيره لن تقبل أن يتحول إلى فرع أو ملحق أو تابع لأي كيان مهما كان.
نقولها بوضوح لا يحتمل التأويل:نرفض الدمج، ونرفض الهبوط، ونرفض المساس باسم الإسماعيلي أو شعاره أو تاريخه.وإذا كنتم صادقين فعلًا في نواياكم، فواجبكم ليس التمهيد لطمس الهوية، بل البحث عن مخرج قانوني عادل، والبحث عن مستثمر أو شريك في شركة الكرة فقط، دون الاقتراب من النادي الأم، ودون اللعب بالنار في ملف يعرف الجميع حساسيته.
احفظوا هذه الجملة جيدًا:الإسماعيلي خط أحمر.
هذا النادي هو آخر متنفس حقيقي لجماهير الإسماعيلية في زمن خانق اجتماعيًا واقتصاديًا ونفسيًا.ومن يتصور أن الجماهير يمكن أن تشاهد قتل ناديها في صمت فهو لا يفهم شيئًا لا في الكرة ولا في الناس ولا في معنى الانتماء.
لقد دعمتم أندية الشركات بلا حدود، وتركتم الأندية الشعبية تتآكل عامًا بعد عام، ثم تأتون اليوم لتطرحوا حلولًا على مقاس مصالحكم، لا على مقاس التاريخ ولا الجماهير.أنتم جزء من المشهد، وجزء من المسؤولية، وعليكم اليوم أن تتحملوا واجبكم كاملًا لا أن تتهربوا منه.
أنقذوا الإسماعيلي بقرار يحفظ كرامته، لا بخطة تهدمه.ادعموا الكيان، لا تذبحوا هويته.افتحوا باب الحل، لا باب التصفية.
والذي يراهن على خضوع جمهور الإسماعيلي… خاسر.والذي يظن أن هذا الكيان يمكن شطبه أو تفريغه أو إعادة تشكيله بقرار… واهم.والذي لا يرى خطورة ما يحدث الآن… سيدرك متأخرًا أنه كان يعبث بواحد من أكبر الرموز الشعبية في مصر.
أنقذوا الإسماعيلي كما يليق بتاريخه…أو ارفعوا أيديكم عنه.
الإسماعيلي خط أحمر… ولن يُكسر.
الله المستعان