الاعلامى خالد مصطفى يكتب : من أجل مصر أدعم إستمرار الرئيس السيسى لفترة ثالثة
لقد مرت مصر بسنوات صعبة فلا يجب محاسبة القيادة فقط بما أنجزته وإنما بقدرتها على حماية ما تحقق واستكمال ما بدأته وتحويل سنوات العمل الشاق إلى نتائج مستدامة يشعر بها المواطن والدولة معاً لقد أصبحت مصر أمام مشروعات وملفات كبرى تحتاج إلى الاستمرار
لا إلى التوقف إلى البناء على ما تحقق لا إلى البدء من الصفر فالتنمية المستدامة ليست قراراً يُتخذ ليوم أو لعام وإنما مشروع طويل المدى يحتاج إلى رؤية متصلة وإرادة قادرة على المتابعة والمراجعة والتطوير ففي الأوطان المستقرة ليست كل مرحلة قابلة للبدء من جديد وليست كل إنجازات السنوات الطويلة قابلة للتجارب
أو المغامرة فهناك لحظات يصبح فيها الحفاظ على الاستقرار واستكمال ما بدأناه وتعظيم ما تحقق مسؤولية وطنية تتجاوز الأشخاص والأسماء ففي لحظات التحول الكبرى لا يكون السؤال من يحكم بقدر
ما يكون السؤال الأهم إلى أين يتجه بالدولة وهل يستطيع أن يحافظ على ما تحقق ويكمل ما بدأه ومن هنا تأتي الرؤية الواضحة
لدعم استمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي لفترة رئاسية ثالثة وذلك دعماً لاستقرار الدولة المصرية واستكمالاً لمسيرة البناء والتنمية وحفاظاً على ما تحقق بعد سنوات طويلة من العمل الشاق
نعم أدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي
لفترة رئاسية ثالثة إيماناً بأن مصر تحتاج إلى استكمال المسيرة وليس إلى العودة إلى نقطة الصفر لقد مرت سنوات وضعت الدولة أمام مشروعات عمرانية وتنموية كبرى وأعادت تشكيل ملامح مناطق ومدن وفتحت ملفات ظلت مؤجلة لعقود ومثل هذه المشروعات لا ينبغي أن تتوقف عند منتصف الطريق بل تحتاج إلى استكمال ومتابعة حتى تظهر ثمارها كاملة
لأن مصر لم تعد تملك رفاهية التجارب التي تعيدها إلى نقطة الصفر فهناك نهضة عمرانية واسعة ومشروعات قومية وبنية أساسية تم تطويرها وملفات استراتيجية فُتحت بعد سنوات من التأجيل وهذه المشروعات تحتاج إلى الاستمرار حتى تؤتي ثمارها فنحن نحتاج وجود الرئيس لإنه يملك القدرة على استكمال المشروعات وتطويرها لا إلى هدم ما بُني والبدء من جديد فالفترة المقبلة يجب أن تكون أكثر صرامة في مواجهة الفساد وأكثر كفاءة في إدارة مؤسسات الدولة وأكثر سرعة في تطوير الأنظمة وأكثر حماية للمال العام والثروات المصرية وأكثر انحيازاً لحقوق المواطن واحتياجاته لأن الاستقرار الذي نريده ليس مجرد استقرار سياسي فقط بل استقرار تصنعه دولة قوية ومؤسسات أكثر كفاءة وقانون يُطبق على الجميع وأنظمة تتطور وفساد تتم مواجهته بلا تهاون وحقوق تُصان وثروات وطنية تُحمى فالدولة القوية ليست فقط في المدن الجديدة والطرق والمشروعات الدولة القوية هي التي يشعر فيها المواطن أن القانون فوق الجميع وأن الفساد ليس له غطاء وأن مؤسساتها تعمل بكفاءة وأن ثرواتها مصانة وأن حقوق أبنائها محفوظة لأن مصر دفعت أثماناً باهظة حتى تصل إلى هذه اللحظة ولذلك فإن الحفاظ على أمنها واستقرارها ومكتسباتها ليس رفاهية واستكمال التنمية ليس ترفاً سياسياً بل ضرورة تفرضها مصلحة الوطن لقد تحمل المصريون الكثير خلال سنوات الإصلاح والبناء ودفعوا أثماناً صعبة من أجل عبور مراحل شديدة التعقيد ومن حقهم الآن أن يروا ثمار هذا العمل في حياتهم اليومية في الأسعار والخدمات وفرص العمل وجودة التعليم والصحة وعدالة الفرص ومحاربة الفساد مصر تحتاج إلى الاستقرار لكنها تحتاج أيضاً ان تستمر دولة أكثر كفاءة وتحتاج إلى استكمال البناء لكنها تحتاج كذلك إلى تصحيح ما لم ينجح لذلك
فأنا أدعم استمرار الرئيس السيسي
لإنحيازه دائماً لفكرة استقرار الدولة واستكمال مشروعها التنموى وأدعم أن تكون الفترة المقبلة أكثر قوة واهتماماً بالمواطن وأكثر كفاءة في إدارة مؤسسات الدولة وأكثر قدرة على تحويل المشروعات والإنجازات إلى حياة أفضل للمصريين ولهذا أرى أن استمرار الرئيس السيسي يجب أن يكون استمراراً لمشروع دولة مشروع عنوانه الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة وقوة المؤسسات وسيادة القانون وحماية مقدرات الوطن لأن مصر تستحق أن تكمل الطريق وأن تحصد ثمار ما زرعته وأن تدخل المرحلة المقبلة بدولة أكثر قوة داخلياً وخارجياً فمصر لا تحتاج إلى أن تبدأ من جديد كلما تغيرت الظروف مصر تحتاج إلى أن تكمل طريقها وتصحح أخطاءها وتحمي مكتسباتها وتبني مستقبلها بثقة ومن أجل ذلك أقولها بلا تردد أدعم استمرار الرئيس عبدالفتاح السيسي دعماً لاستقرار مصر واستكمالاً لمسيرة البناء وحفاظاً على مكتسبات الدولة وأملاً في أن تكون السنوات المقبلة هي سنوات جني الثمار وبناء الإنسان أدعم استمرار الرئيس السيسي لأنني أؤمن بأن مصر تحتاج إلى استكمال الطريق لا إلى هدمه إلى البناء فوق ما تحقق
لا محوه وإلى تصحيح الأخطاء لا إنكارها
أدعم الرئيس لفترة ثالثة
استكمالاً للبناء وحماية لمقدرات الوطن ومحاربة الفساد وتطوير مؤسسات الدولة وصناعة مستقبل يليق بمصر فمصر لا تحتاج العودة إلى نقطة الصفر مصر تحتاج أن تكمل الطريق لكن بعين مفتوحة وإرادة لا تتراجع عن بناء دولة تليق بالمصريين