أحمد منصور نائب رئيس حزب المؤتمر ونائب رئيس الهيئة العليا الاستشارية لنقابة السياحيين يكتب : « حزب المؤتمر » تجربة وطنية في قلب الحياة السياسية
يمثل حزب المؤتمر المصري إحدى التجارب الحزبية التي سعت إلى ترسيخ حضورها في المشهد السياسي المصري من خلال تبني خطاب وطني يقوم على دعم مؤسسات الدولة وتعزيز المشاركة السياسية وفتح المجال أمام مختلف التيارات والقوى السياسية للعمل المشترك تحت مظلة حزبية واحدة فالمشهد السياسي المصري لا تُقاس فيه قوة الأحزاب بكثرة الشعارات وإنما بقدرتها على تحويل الانتماء الوطني إلى عمل مؤسسي وتحويل الأفكار إلى برامج وتحويل وجودها السياسي إلى حضور حقيقي يشعر به المواطن ويراه في مؤسسات الدولة ومنذ انطلاق تجربته حرص الحزب على أن يكون فاعلاً في الاستحقاقات الانتخابية والتشريعية مؤمناً بأن العمل الحزبي الحقيقي لا يقتصر على المنافسة الانتخابية وإنما يمتد إلى ممارسة دور مؤسسي ومجتمعي مستمر والتفاعل مع قضايا المواطنين والمساهمة في صياغة الرؤى والسياسات التي تخدم الدولة والمجتمع ومن هذا المنطلق، يبرز حزب المؤتمر كتجربة حزبية تسعى إلى ترسيخ حضورها في الحياة السياسية مستنداً إلى رؤية تقوم على العمل الوطني والمشاركة السياسية ودعم مؤسسات الدولة وفتح المجال أمام الكوادر الجديدة للمشاركة في صناعة القرار والعمل العام فالحزب في جوهر تجربته لا ينظر إلى السياسة باعتبارها مجرد سباق انتخابي وإنما باعتبارها مسؤولية تتطلب تنظيماً واعياً وكوادر مؤهلة وحضوراً مستمراً في الشارع وقدرة على قراءة الواقع والتعامل مع تحدياته بواقعية ومسؤولية أما بالنسبة للحضور البرلماني ودوره التشريعي يأتي الحضور داخل غرفتي البرلمان مجلس النواب ومجلس الشيوخ في مقدمة أدوات الحزب لممارسة دوره السياسي فمن خلال ممثليه يشارك حزب المؤتمر في مناقشة القضايا والتشريعات وطرح الرؤى والمقترحات التي تستهدف دعم مسيرة التنمية وتعزيز الحياة النيابية حيث استطاع حزب المؤتمر أن يثبت حضوره من خلال المشاركة في الاستحقاقات البرلمانية والتشريعية بما يعكس إيمان الحزب بأهمية المؤسسات الدستورية والبرلمانية في صناعة السياسات ومناقشة القضايا التي تمس حياة المواطنين ولا تنبع أهمية المشاركة البرلمانية من عدد المقاعد فحسب بل من القدرة على تحويل الأفكار والبرامج إلى مواقف ومبادرات وممارسات سياسية تلامس احتياجات المواطنين وهو ما يجعل البرلمان إحدى أهم ساحات العمل التي يسعى الحزب إلى تعزيز حضوره فيها والحضور البرلماني الحقيقي لا يتوقف عند التواجد تحت قبة البرلمان بل يبدأ من القدرة على الاستماع إلى الناس وفهم احتياجاتهم ثم التعبير عنها داخل المؤسسات التشريعية والرقابية وهنا تكمن أهمية العمل الحزبي فالبرلمان ليس مجرد مقاعد وأرقام وإنما مساحة للحوار وميدان لممارسة المسؤولية الوطنية وأداة للمساهمة في بناء التشريعات التي تواكب طموحات المجتمع وتدعم مسيرة الدولة
للإستثمار في الشباب بصفته أكاديمية سياسية لصناعة المستقبل ومن أبرز ملامح التجربة المؤسسية لحزب المؤتمر الاهتمام بتأهيل الكوادر الشبابية عبر إطلاق أكاديمية حزب المؤتمر السياسية باعتبار أن بناء حياة حزبية قوية ومستدامة يبدأ من الاستثمار في الإنسان ولا سيما الشباب القادر على تحمل مسؤولية العمل العام في المستقبل وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة في ظل الحاجة إلى إعداد جيل جديد من السياسيين يمتلك المعرفة بأدوات العمل البرلماني والحزبي ويدرك طبيعة التحديات التي تواجه الدولة المصرية وقادر على ممارسة السياسة باعتبارها مسؤولية وطنية قبل أن تكون وسيلة لتحقيق الحضور أو النفوذ
فالتدريب السياسي لا يقتصر على تقديم المعلومات النظرية وإنما يسهم في بناء شخصية سياسية أكثر وعياً تمتلك القدرة على الحوار وإدارة الاختلاف وطرح الحلول والتواصل مع المواطنين والعمل داخل المؤسسات بصورة أكثر احترافية وتأتى المرحلة المهمة من عمر الحزب مع القيادة التى وضعت بصمة مميزة
وهو قائد الحزب الربان عمر المختار صميدة
بوصفه واحداً من أبرز القيادات التي ارتبط اسمها بالحزب وبمسيرته السياسية والتنظيمية
فقد حمل صميده خلال فترة قيادته رؤية تقوم على تعزيز مكانة الحزب وتوسيع حضوره والعمل على بناء كيان سياسي يمتلك القدرة على التواصل مع الشارع والتفاعل مع القضايا الوطنية والقيادة الحزبية الناجحة لا تُقاس فقط بقدرتها على إدارة التنظيم وإنما بقدرتها على خلق حالة من الحراك داخله واكتشاف الكفاءات ومنح الشباب فرصة حقيقية للتعلم والمشاركة وتحمل المسؤولية ومن هذه الزاوية ارتبطت تجربة صميدة بمحاولة ترسيخ حضور حزب المؤتمر باعتباره كياناً سياسياً قادراً على الحركة والتفاعل وليس مجرد اسم على الخريطة الحزبية وتظل القيادة السياسية أحد أهم العوامل المؤثرة في مسيرة أي حزب و الربان عمر المختار صميدة هو أحد أبرز الشخصيات التي تولت قيادة الحزب وأسهمت في تعزيز حضوره السياسي والتنظيمي وقد ارتبطت تجربته القيادية بالسعي إلى توسيع قاعدة الحزب وترسيخ وجوده في الشارع السياسي مع الحفاظ على الطابع الوطني الذي يضع مصلحة الدولة والمجتمع في مقدمة الأولويات وتكمن قيمة القيادة الحزبية في قدرتها على تحويل التنظيم من مجرد إطار سياسي إلى كيان قادر على الحركة والتواصل والتفاعل مع المجتمع ومن هذا المنطلق سعى صميدة إلى تعزيز الحضور الميداني للحزب ودعم كوادره وتطوير أدواته التنظيمية والسياسية بما ساعد على ترسيخ صورته كأحد الكيانات الحزبية الحاضرة في المشهد المصري لأن الأحزاب القوية تبحث دائماً عن المستقبل و لا يمكن أن تعتمد فقط على أجيالها الحالية، جاء الاهتمام بتأهيل الشباب كأحد المسارات المهمة في تجربة حزب المؤتمر مع الشباب هى كإستثمار في مستقبل الدولة والحياة السياسية معاً فالشاب الذي يتلقى تدريباً سياسياً صحيحاً اليوم يمكن أن يصبح نائباً أو مسؤولاً أو قيادياً قادراً على خدمة وطنه غداً والأهم أن إعداد الكوادر
لا ينبغي أن يقتصر على تعليم قواعد السياسة، بل يجب أن يرسخ قيم الحوار واحترام الاختلاف والقدرة على الاستماع والالتزام بالمصلحة العامة والإيمان بأن العمل السياسي في جوهره خدمة للناس فقوة أي حزب لا تُصنع داخل المكاتب المغلقة وإنما في قدرته على بناء جسور حقيقية مع المجتمع ولهذا فإن الحضور الجماهيري يمثل عنصراً أساسياً في تجربة حزب المؤتمر فالتواصل مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم والمشاركة في القضايا العامة كلها عوامل تمنح الحزب القدرة على فهم الواقع بصورة أفضل وتساعده على تطوير خطابه وبرامجه والحزب الذي يظل قريباً من الناس يستطيع أن يعرف الفارق بين ما يُقال في الغرف المغلقة وما يعيشه المواطن في حياته اليومية ومن هنا تصبح السياسة فعلاً يومياً ومسؤولية مستمرة لا موسماً انتخابياً ينتهي بانتهاء صناديق الاقتراع إن تجربة حزب المؤتمر تطرح مفهوماً للعمل الحزبي يتجاوز حدود المنافسة على المقاعد والمواقع إلى المشاركة في بناء الوعي السياسي وتعزيز ثقافة الحوار والعمل المؤسسي فالحزب القوي ليس الذي يظهر في موسم الانتخابات فقط
وإنما الذي يمتلك رؤية واضحة وتنظيماً قادراً على العمل وكوادر مؤهلة وتواصلاً مستمراً مع المواطنين وقدرة على تحويل التحديات إلى برامج ومقترحات قابلة للتنفيذ ومن هنا تأتي أهمية الجمع بين الحضور البرلماني والعمل الجماهيري والتأهيل السياسي وتمكين الشباب وهي عناصر تمثل في مجموعها أساساً لأي مشروع حزبي يسعى إلى الاستمرار والتطور ومع تطور الحياة السياسية المصرية تصبح أمام حزب المؤتمر مسؤولية أكبر في الحفاظ على ما حققه من حضور والعمل على تطوير أدواته بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة ويبقى الرهان الحقيقي على قدرة الحزب على تقديم كوادر جديدة وتجديد خطابه وتعميق التواصل مع الشارع والاستمرار في تقديم رؤى واقعية للقضايا الوطنية بما يجعل العمل الحزبي أكثر تأثيراً وأقرب إلى المواطنين لأن قيمة حزب المؤتمر لا تقاس فقط بحضوره في المؤسسات المنتخبة وإنما بما يستطيع أن يتركه من أثر في المجتمع وبقدرته على إعداد أجيال جديدة تؤمن بأن السياسة ليست مجرد منافسة على المواقع بل مسؤولية وطنية وخدمة عامة ومشاركة حقيقية في صناعة مستقبل مصر
والعمل على تطوير أدواته بما يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة ويبقى الرهان الحقيقي على قدرة الحزب على تقديم كوادر جديدة وتجديد خطابه وتعميق التواصل مع الشارع والاستمرار في تقديم رؤى واقعية للقضايا الوطنية بما يجعل العمل الحزبي أكثر تأثيراً وأقرب إلى المواطنين لأن قيمة حزب المؤتمر لا تقاس فقط بحضوره في المؤسسات المنتخبة وإنما بما يستطيع أن يتركه من أثر في المجتمع وبقدرته على إعداد أجيال جديدة تؤمن بأن السياسة ليست مجرد منافسة على المواقع بل مسؤولية وطنية وخدمة عامة ومشاركة حقيقية في صناعة مستقبل مصرنا الحبيبه وشعبها العظيم ودعم القيادة السياسية وجميع اجهزه الدولة المصرية تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر