الدكتور أحمد منصور يكتب : شكراً معالى « وزير السياحة » على ثقتكم الكريمة واختياركم لي للانضمام إلى كتيبة « العمل السياحي »

أتقدم بخالص الشكر وعظيم التقدير والامتنان إلى معالي وزير السياحة والآثار الدكتور شريف فتحي تقديراً لجهوده المخلصة وعطائه المستمر في دعم قطاع السياحة والارتقاء به والحفاظ على مكانة مصر السياحية والحضارية كما أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى نقيب السياحيين الأستاذ حمدي عز والأستاذ فارس حسني أمين عام النقابة والأستاذ عماد حمدى عضو مجلس الإدارة على ما يقدموه من دعم متواصل لنقابة السياحيين وعلى ثقتهم الكريمة واختيارهم لي للانضمام إلى كتيبة العمل السياحي إنه لشرف كبير لي أن أكون جزءاً من هذه الكتيبة وأتمنى
أن أكون عند حسن ظن الجميع وأن أساهم بكل جهد وإخلاص في خدمة القطاع السياحي والنهوض به فهناك لحظات في حياة الإنسان
لا تكفيها عبارات الشكر لأن بعض المواقف أكبر من الكلمات وبعض الثقة لا تُقابل إلا بالوفاء والعمل ومن هذا المنطلق أكتب اليوم كلماتي بكل فخر واعتزاز تقديراً لكل من يضع مصلحة السياحة المصرية نصب عينيه ويؤمن بأن خدمة هذا القطاع هي في جوهرها خدمة لوطن عظيم اسمه مصر ومن هذا المنطلق أكرر شكرى وعظيم التقدير والامتنان إلى معالي وزير السياحة والآثار الدكتور شريف فتحي تقديراً لما يبذله من جهود مخلصة وعطاء مستمر من أجل دعم قطاع السياحة والارتقاء به وتعزيز مكانة مصر على خريطة السياحة العالمية بما يليق بتاريخها العريق وحضارتها الفريدة ومقوماتها السياحية التي لا تضاهى فالسياحة المصرية ليست مجرد أرقام وإحصاءات أو غرف فندقية ومطارات ومزارات إنها حكاية وطن وصورة حضارة ورسالة سلام وانفتاح يراها العالم في كل حجر من أحجار آثارنا وفي كل مدينة وقرية وعند كل مصري يستقبل ضيف بلاده بالترحاب والأصالة لإن النهوض بالسياحة المصرية ليس مسؤولية جهة واحدة وإنما هو عمل جماعي يحتاج إلى رؤية واضحة وإرادة صادقة وتكاتف لجميع أبناء القطاع حتى تستعيد السياحة المصرية مكانتها المستحقة وتواصل أداء دورها في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز صورة مصر الحضارية أمام العالم لأن مصر هى التي قدمت للحضارة الإنسانية صفحات لا تنتهي من المجد تستحق أن تبقى دائماً في صدارة المشهد السياحي العالمي وهذا الهدف لا يتحقق إلا بالعمل الجاد والرؤية الواعية وتضافر جهود الدولة والمؤسسات والنقابات وكل أبناء القطاع
وإن اختياري (أحمد منصور) للانضمام إلى كتيبة العمل السياحي يمثل لي شرفاً كبيراً ومسؤولية أكبر فالثقة تكليف قبل أن تكون تشريفاً والانضمام إلى منظومة هدفها خدمة القطاع السياحي هو عهد أعتز به وأحرص على أن أكون على قدره وأن أقدم كل ما أستطيع من جهد وفكر وعطاء من أجل تحقيق الأهداف المنشودة
فالثقة الحقيقية لا تُقاس بما تمنحه لك الوظيفة من مكانة وإنما بما تضعه على عاتقك من مسؤولية ولهذا أقول بكل وضوح إنني أعتز بهذه الثقة وأدرك حجم المسؤولية التي تفرضها وأتمنى أن أكون عند حسن الظن وأن أقدم من خلال عملي وفكري وجهدي ما يليق بهذه الثقة
فأنا أؤمن أن العمل السياحي يحتاج إلى رجال ونساء يؤمنون بالمهنة ويحملون همومها ويدافعون عن حقوق العاملين بها ويسعون إلى تطويرها لا بالكلام وحده وإنما بالعمل الحقيقي والمبادرات والأفكار والتعاون كما أؤمن أن قوة أي قطاع تبدأ من قوة أبنائه وأن العاملين في السياحة هم سفراء مصر الحقيقيون فمن خلالهم يتعرف الزائر على الهوية المصرية وكرمها وثقافتها وتاريخها وروحها التي لا تشبه أي مكان آخر وأؤمن كذلك بأن العمل السياحي الحقيقي لا يقوم فقط على الكلمات وإنما على المبادرة والعمل المخلص واحترام المهنة ودعم العاملين بها والسعي الدائم إلى تطويرها بما يتواكب مع المتغيرات العالمية ويحافظ في الوقت نفسه على الهوية المصرية الأصيلة ولذلك فإن دعم العاملين في القطاع السياحي وتأهيلهم والاستماع إلى أفكارهم ومنح الشباب والكفاءات فرصة المشاركة كلها خطوات أساسية لبناء مستقبل أكثر قوة واستدامة للسياحة المصرية
إننا أمام فرصة حقيقية لنصنع معاً مرحلة جديدة من العمل السياحي مرحلة يكون عنوانها الاحتراف والتطوير والتعاون والانتماء ويكون هدفها الأول أن تظل مصر دائماً في المكانة التي تستحقها وأمام هذه المسؤولية أتعهد بأن أكون جزءاً من هذا العمل لا مجرد متابع له وأن تكون مشاركتي إضافة حقيقية لا مجرد حضور وأن أضع كل ما أملك من جهد وخبرة وأفكار في خدمة المهنة وأبنائها وأن أظل مؤمناً بأن النجاح الحقيقي لا يصنعه فرد وإنما تصنعه منظومة يعمل أفرادها بروح واحدة وهدف واحد
لإن مصر تمتلك من المقومات ما يجعلها قادرة على أن تكون دائمًا في مقدمة المقاصد السياحية العالمية فهي بلد الحضارة والتاريخ وملتقى الثقافات وموطن الآثار الخالدة إلى جانب شواطئها وطبيعتها المتنوعة وثرائها الثقافي والإنساني وما نحتاجه هو أن نعمل جميعاً بروح الفريق الواحد لاستثمار هذه المقومات بالشكل الأمثل ووضع الإنسان المصري العامل في القطاع السياحي في قلب عملية التطوير وفي هذه المناسبة أجدد خالص شكري وامتناني لكل من منحني الثقة والدعم وأؤكد أنني سأبذل قصارى جهدي لأكون إضافة حقيقية إلى منظومة العمل السياحي، وأن أظل وفياً لهذه الثقة، مؤمناً بأن خدمة السياحة المصرية هي في جوهرها خدمة لمصر وصورتها ومكانتها ومستقبلها شكراً لكل من آمن بقدرتي على العطاء شكراً لكل من يعمل من أجل مستقبل أفضل للسياحة المصرية وأعد بأن تكون هذه الثقة دافعاً لمزيد من العمل وأن يكون الانضمام إلى كتيبة العمل السياحي بداية لمسيرة جديدة من العطاء لا محطة للتفاخر
فالمناصب تزول والألقاب تتغير لكن الأثر الطيب والعمل المخلص هما ما يبقيان
حفظ الله مصر وحفظ سياحتها وحفظ كل يد مخلصة تعمل من أجل رفعتها ووفقنا الله جميعاً لأن نكون على قدر المسؤولية وأن نكتب معًا فصلًا جديدًا يليق بتاريخ هذا الوطن العظيم ومستقبل أبنائه فى ظل قيادة فخامة الرئيس
عبدالفتاح السيسى