القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

أسامة الفيومي يكتب: درع الإخلاص والوطنية ـ « أشرف عبد الهادي » ومعارك الوعي في تعليم الشرقية

في عصر تتسارع فيه خطى التكنولوجيا وتتداخل فيه المعلومات بالمعلومات المضللة، أصبحت “حروب الوعي” هي الميدان الأكثر شراسة الذي تواجهه مؤسسات الدولة الوطنية. وفي قلب محافظة الشرقية، حيث تتسع رقعة العملية التعليمية وتتشعب مسؤولياتها، تبرز قيادات مخلصة تعمل في صمت لتحقيق الانضباط والإنجاز، مستهدفة مصلحة الوطن والجيل القادم فوق كل اعتبار.

ومن أبرز هذه القيادات *
الأستاذ أشرف عبد الهادي، مدير عام الشؤون المالية والإدارية بمديرية التربية والتعليم بالشرقية ،
الذي يقف كنموذج للمسؤول الكفء الذي يواجه التحديات الإدارية بحكمة، وحروب الشائعات بثبات وإنجازات حقيقية على أرض الواقع.

لقد ترك الأستاذ أشرف عبد الهادي بصمات واضحة وجلية في قطاع تعليم الشرقية، وتحقق الكثير من الإنجازات التي تحسب له شخصياً
بدعم ومؤازرة وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالشرقية، ابن الشرقية البار الأستاذ / محمد رمضان غريب ، والتي ساهمت بشكل مباشر في استقرار المنظومة، وتتضمن:

* صرف المتجمد الأساسي للرواتب:

* قبل صرف متجمد الأساسي، تم صرف أحكام رصيد الإجازات الاعتيادي لجميع العاملين بالتربية والتعليم والمتعطل من سنوات حتى وصل إلى صرف أحكام 2024.

* تم الانتهاء من استمارة (5) موازنة المتعطلة من عام 2018.

* ترشيد الإنفاق الحكومي.

* توفير أبواب الموازنة.

* رفع مستوى الأداء الحكومي.
* تفعيل اللامركزية.

* تشغيل عمال النظافة بناءً على العجز المبلغ من الإدارات.

* دعم معلمي الحصة.

* حوكمة العمل بالقطاع المالي والإداري بديوان عام المديرية.

*تنسيق العمل من خلال تعليمات الوزارة.

* دعم حقوق العاملين:
* العمل الدؤوب على سرعة صرف مستحقات المعلمين والإداريين ومنع أي تأخير فيها، توفيراً لبيئة عمل مستقرة تحفز على الإبداع والعطاء.

أولاً: أبرز إنجازات وبصمات أشرف عبد الهادي في تعليم الشرقية

*ميكنة وتطوير الأداء المالي:
* المساهمة الفعالة في تحديث آليات العمل المالي والإداري بما يتوافق مع خطط الدولة للتحول الرقمي، مما قلل من فرص التلاعب وأحكم السيطرة الإدارية.

* التعامل بحكمة مع الأزمات:
* إدارة الأزمات المالية والإدارية المتنوعة في الإدارات التعليمية المختلفة بهدوء وحنكة، مما جنب المديرية العديد من العقبات التي كانت تعيق سير العمل في السابق.

ثانياً: الأستاذ أشرف عبد الهادي..
نموذج الكفاءة والنزاهة الإدارية

يتمتع الأستاذ أشرف عبد الهادي بسيرة إدارية عريقة تتسم بالشفافية والالتزام بالقانون. لقد أثبت طوال مسيرته المهنية أن الإدارة الناجحة ليست مجرد توقيع أوراق، بل هي رؤية استراتيجية تهدف إلى تذليل العقبات أمام العاملين وخدمة العملية التعليمية بكل نزاهة وحياد.

والكل يعرفه بصرامته وقدرته على القيادة والحزم، والكل يهابه ويصفونه بـ **”الجنرال”**. ومن أبرز سماته الإدارية:

* ضبط المنظومة المالية:

*نجح في إحكام الرقابة المالية داخل المديرية والإدارات التعليمية التابعة لها، مع الحرص التام على ترشيد الإنفاق وححسن توجيه الموارد المتاحة لخدمة المدارس والطلاب.

* سرعة اتخاذ القرار:
* عرف بحسمه الإداري وقدرته على حل المشكلات المزمنة التي تواجه المعلمين والإداريين دون تعقيد روتيني، مما انعكس إيجاباً على استقرار العمل الإداري في المحافظة.

*سياسة الأبواب المفتوحة:

* يؤمن بأن التواصل المباشر هو مفتاح النجاح، حيث يحرص دوماً على الاستماع لشكاوى العاملين والعمل على إيجاد حلول جذرية لها في إطار اللوائح والقوانين.

ثالثاً: حروب الوعي والشائعات.. لماذا تطال الرموز وقيادات التعليم؟

لا شك أن النجاح والإخلاص يثيران أحياناً حفيظة أصحاب المصالح الضيقة والمستفيدين من الفوضى،
وهنا تبرز ظاهرة استهداف الرموز والقيادات التعليمية عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك). هذا الاستهداف الممنهج لا يأتي مصادفة، بل يقف خلفه أسباب وأغراض شخصية ودنيئة، أبرزها:

1. محاربة الإصلاح والتطوير:
كلما سعت قيادة جادة نحو تطهير المؤسسة وإرساء قواعد العدالة والانضباط، تضررت مصالح الفئات التي اعتادت على الانتفاع غير المشروع، فتلجأ إلى ترويج الشائعات الانتقامية.

2. اغتيال الشخصية (التشويه المتعمد):

يعتمد مروجو الشائعات على سياسة تشويه الرموز الناجحة لثنيهم عن مواصلة مسيرة العطاء، وخلق حالة من البلبلة والإحباط داخل الوسط التعليمي.

3. تصفية الحسابات الشخصية:
تستغل بعض الصفحات الوهمية أو المأجورة لخدمة مصالح أشخاص لم يبلغوا غايتهم المشروعة بالطرق القانونية، فيحاولون النيل من الكفاءات الوطنية عبر الطعن في ذممهم المالية أو الإدارية زوراً وبهتاناً.

إن وعي الشارع التعليمي والمجتمع بالشرقية بات درعاً حصيناً في مواجهة هذه الأكاذيب، مدركاً أن هدف تلك الحملات المغرضة هو عرقلة مسيرة البناء والتنمية.

ونختم بالقول
إن الوطن في هذه المرحلة الفارقة بحاجة ماسة إلى أمثال الأستاذ أشرف عبد الهادي؛ القيادات التي تقترن أقوالها بالأفعال، والتي لا تلتفت إلى أصوات الهدم وشائعات المغرضين. إن محاولات النيل من الرموز الكفء عبر صفحات التواصل الاجتماعي ستظل محاولات بائسة وفاشلة أمام جدار الصلابة المؤسسية والوعي المجتمعي المتزايد. ويبقى تعليم الشرقية شعلة ضوء منيرة بفضل إخلاص المخلصين الذين يضعون مصلحة مصر وطلابها نصب أعينهم دائماً وأبداً.

اترك رد