الاعلامى خالد الظواهرى يكتب : النائبة « بسمة هنداوى » كشفت الجميع !!

تشهد محافظة الإسماعيلية جهوداً ملحوظة تقوم بها النائبة بسمة هنداوي عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن بالتعاون مع زوجها المهندس أحمد متولي السنجهاوي أمين التنظيم بالحزب وذلك من خلال المشاركة في العديد من المبادرات والأنشطة الخدمية التي تستهدف قرى ومدن المحافظة وهو ما يحظى بتقدير قطاع واسع من المواطنين وفي المقابل يرى أبناء الشارع الإسماعيلاوى أن النائبة قد كشفت بأدائها المميز كشخصيّة تتمتع بقدرات فائقة أداء بعض النواب والشخصيات العامة ورجال الأعمال حيث لم يكن ما انجزوه بالمستوى المأمول خلال الفترة الماضية ويرى العديد من المواطنين بأنه لابد من التواجد الميداني المكثف والتواصل مع المواطنين والعمل على تلبية احتياجاتهم. من النواب ورؤوس الأموال أمثال حماد موسى ومحمد الصافي وولاء حافظ وريهام الشطوري ومجدي زايد لأن الشارع يتطلع إلى دور أكبر منهم في خدمة المحافظة خلال المرحلة المقبلة لأن الحكم النهائي على أداء جميع المسؤولين والنواب مرهوناً بما يقدمونه من إنجازات ملموسة على أرض الواقع وبما يلمسه المواطن من تحسن في مستوى الخدمات والتنمية لأن الحياة السياسية فى محافظة مهمة كمحافظة الاسماعيلية لا تُقاس فيها قيمة المسؤول أو النائب بعدد التصريحات ولا بحجم اللافتات والصور وإنما بما يتركه من أثر حقيقي في حياة المواطنين فالناس لا تبحث عن الوعود بقدر ما تبحث عن من يطرق أبوابهم ويستمع إلى مشكلاتهم ويسعى إلى إيجاد حلول لها فالمواطن لا يحتاج إلى خطابات طويلة ليعرف من يعمل ومن يكتفي بالكلام فالشوارع تحفظ أسماء من سار فيها والقرى تتذكر من طرق أبوابها والناس لا تخدعها الشعارات مهما كانت براقة لأنها في النهاية لا ترى إلا ما يتحول إلى فعل على أرض الواقع خاصة فى محافظة الإسماعيلية حيث يلفت انتباه الكثيرين الحضور الميداني للنائبة بسمة هنداوي عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن حيث يرى مؤيدوهما أن جهودهما امتدت إلى العديد من قرى ومدن المحافظة من خلال المشاركة في مبادرات وأنشطة خدمية والتواصل المستمر مع المواطنين وهو ما أكسبهما حضوراً واضحاً في الشارع الإسماعيلاوى فالنائبة بسمة هنداوى من أكثر الوجوه حضوراً بين المواطنين خلال الفترة الماضية مابين القرى والمدن وبين المبادرات واللقاءات والخدمات المجتمعية تشكلت صورة سياسية قوامها الاقتراب من الناس والاستماع إلى احتياجاتهم والعمل على تلبيتها قدر الإمكان وفي المقابل يتساءل قطاع من المواطنين عن مستوى الأداء الذي قدمه عدد من النواب والشخصيات العامة خلال الفترة الماضية ويرى أصحاب هذا الرأي أن الشارع كان ينتظر دوراً أكبر في متابعة الملفات الخدمية والتنموية والتواجد بين المواطنين خاصة في ظل التحديات التي تواجه المحافظة فالسياسة في جوهرها ليست مقعداً مريحاً تحت قبة البرلمان ولا لقباً يسبق الاسم بل هو مسؤولية تبدأ من الشارع وتنتهي عند المواطن والنائب الحقيقي هو من يظل حاضراً بعد انتهاء الانتخابات لا من يختفي حتى يحين موعد الاستحقاق البرلمانى التالي
لأن المحافظة تواجهه العديد من التحديات التى تحتاج إلى حضور ميداني دائم ومتابعة مستمرة وجهد يتجاوز التصريحات إلى الإنجازات الملموسة لإن العمل العام مسؤولية قبل أن يكون منصباً وثقة المواطنين لا تُكتسب بالشعارات وإنما بالإنجازات الملموسة والقدرة على تحويل المطالب إلى واقع يشعر به المواطن في حياته اليومية فالمواطن لا يعنيه من ينتمي إلى أي حزب بقدر ما يعنيه من يقف بجواره وقت الحاجة ويدافع عن مصالحه ويسهم في تحسين الخدمات ومستوى المعيشة لقد أثبتت التجارب أن المناصب وحدها لا تصنع المكانة وأن النفوذ لا يضمن احترام الناس وأن المال لا يشتري المحبة وحده العمل الصادق هو الذي يبقى ووحدها الخدمة العامة هي التي تمنح صاحبها مكانة في قلوب المواطنين لتظل المنافسة الحقيقية بين جميع القوى السياسية والنواب هي منافسة في خدمة الناس لأن التاريخ لا يتذكر كثرة التصريحات بل يتذكر من ترك بصمة حقيقية في مجتمعه ومن جعل من العمل الميداني منهجاً دائماً لا مجرد نشاط موسمى
لإن الإسماعيلية تستحق من جميع ممثليها على اختلاف انتماءاتهم السياسية أن يتنافسوا في خدمة المواطن لا في تبادل الشعارات وأن يجعلوا من مصالح الناس معياراً وحيداً للنجاح فالمواطن الإسماعيلاوى لا يسأل عن الحزب بقدر ما يسأل عن من استجاب ومن حضر ومن صنع فارقاً حقيقياً ليبقى المواطن الإسماعيلاوى هو صاحب الكلمة الأخيرة فهو الأقدر على تقييم أداء ممثليه وهو من يمنح ثقته لمن يراه أكثر حضوراً وعطاءً وإخلاصاً في خدمة المحافظة وأبنائها فالمناصب تزول أما الإنجاز الصادق فيبقى شاهداً على أصحابه ويبقى الحكم للشعب فهو الذي يرى ويسمع ويقارن وهو الذي يمنح ثقته لمن يثبت بالفعل أنه كان قريباً من الناس في أوقات الحاجة فالتاريخ السياسي لا يكتب أسماء من جلسوا على مقاعد البرلمان بل يكتب أسماء من وقفوا إلى جانب أوطانهم ومجتمعاتهم عندما احتاج إليهم الجميع