القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

جامعة العريش تختتم مبادرة “١٠٠ يوم صحة” بفحص ١١١٧ حالة.. ورعاية ميدانية تصل إلى كليات الجامعة ومعهد الخربه

-كتب: د. أحمد شلغم
اختتمت جامعة العريش فعاليات مبادرة “١٠٠ يوم صحة”، التي نظمها قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة بكلية الطب البشري، بالتعاون مع مديرية الشؤون الصحية بشمال سيناء، على مدار أسبوعين متتاليين، في إطار جهود الجامعة لتعزيز الرعاية الصحية ونشر الوعي الصحي بين منتسبيها وخدمة المجتمع المحلي، من خلال إتاحة الفحوصات الطبية وتيسير الوصول إلى الخدمات الصحية داخل مقار الكليات.

جاءت المبادرة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، والأستاذ الدكتور زكريا محمد هيبة، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عمرو عادل، وكيل وزارة الصحة بشمال سيناء، وبعناية الأستاذة الدكتورة نشوى الشعراوي، عميد كلية الطب البشري، وإشراف الأستاذة الدكتورة هاجر المتولي محمد، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

وأكد الأستاذ الدكتور أيمن الشبيني، رئيس جامعة العريش، أن المبادرات الصحية تمثل أحد المسارات المهمة لتفعيل الدور المجتمعي للجامعة، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي، بما يسهم في نشر الوعي الصحي وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الكشف المبكر والفحوصات الطبية.

وأضاف أن الجامعة تحرص على تسخير إمكاناتها العلمية والبشرية لخدمة المجتمع، وتقديم مبادرات عملية تستجيب للاحتياجات الصحية للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين، إلى جانب دعم جهود الدولة في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز ثقافة الوقاية.

ومن جانبها، أوضحت الأستاذة الدكتورة نشوى الشعراوي، عميد كلية الطب البشري بجامعة العريش، أن نجاح المبادرة يعكس أهمية التكامل بين الكوادر الطبية والأكاديمية في تقديم خدمات صحية ميسرة، مشيرة إلى أن الكلية تحرص على توظيف خبراتها وإمكاناتها في دعم الأنشطة التوعوية والطبية التي تلبي احتياجات المجتمع الجامعي.

وأضافت أن تنفيذ المبادرة داخل الكليات أتاح فرصة أكبر للاستفادة من خدمات الفحص والكشف المبكر، مؤكدة أهمية استمرار التعاون مع مديرية الشؤون الصحية بشمال سيناء لتعزيز الوعي الصحي وتشجيع أفراد المجتمع على الاهتمام بالفحوصات الدورية.

وفي السياق ذاته، أكدت الأستاذة الدكتورة هاجر المتولي محمد، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرفة على المبادرة، أن الكلية اعتمدت استراتيجية للرعاية الصحية الميدانية المباشرة داخل مقار الكليات، بهدف تيسير حصول المستفيدين على الخدمات الطبية وتقليل الحاجة إلى الانتقال إلى موقع مركزي واحد.

وأوضحت أن فريق المبادرة كان يبدأ عمله يوميًا بالتواجد في مبنى الإدارة الطبية بالجامعة من الساعة التاسعة صباحًا حتى العاشرة صباحًا، ثم ينتقل إلى الكليات وفق جدول زمني مُعد مسبقًا، من العاشرة صباحًا حتى الثانية ظهرًا، مع تخصيص يوم كامل لمعهد الدراسات البيئية بالخربة، لضمان وصول الخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.

وأضافت أن هذه الآلية ساعدت على تنظيم العمل الميداني وتوزيع الخدمات على مواقع الجامعة المختلفة، بالتعاون مع إدارات الكليات ووكلائها لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يدعم كفاءة التنفيذ ويعزز الاستفادة من المبادرة.

وأسفرت أعمال المبادرة، على مدار أسبوعين، عن تقديم الفحوصات والخدمات الصحية إلى إجمالي ١١١٧ حالة، توزعت على ثلاثة محاور رئيسية، هي:

– الكشف المبكر عن الأورام السرطانية والفحوصات المرتبطة بها: ٤٧٢ حالة.
– صحة المرأة: ٣٨٥ حالة.
– الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي: ٢٦٠ حالة.

وتعكس هذه الأرقام حجم الجهود الميدانية المبذولة للوصول إلى المستفيدين داخل الجامعة، وأهمية إتاحة خدمات الفحص المبكر والتوعية الصحية في دعم الوقاية واكتشاف عوامل الخطورة والأمراض في مراحل مبكرة.

وفي ختام المبادرة، أعربت إدارة كلية الطب البشري عن خالص الشكر والتقدير لعمداء الكليات وإدارة معهد الدراسات البيئية بالخربة، ووكلاء الكليات لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تقديرًا لما قدموه من تسهيلات ودعم لوجستي أسهما في تنفيذ المبادرة داخل مواقع الجامعة المختلفة، وحرصهم على إتاحة الفرصة أمام الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين للاستفادة من الخدمات المقدمة.

وتؤكد جامعة العريش، من خلال هذه المبادرة، استمرار اهتمامها بتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصحية، وتفعيل دورها في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وترسيخ ثقافة الكشف المبكر والوعي الصحي باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للوقاية وتحسين جودة الحياة.

اترك رد