هشام زكريا يكتب : ” اللي هيقرب من النادي هاكله بأسناني “

خلّينا نعترف إن الإسماعيلية تقدر، وإن ملف النادي الإسماعيلي نجح يجمعنا على قلب واحد، بعيدًا عن الانقسامات والتشتيت، وعن “ده مع مين وده ضد مين”. أخيرًا عرفنا إننا قادرين نغيّر خريطة المحافظة، وإن عندنا ثوابت من أهمها الالتفاف الشعبي.
كنت أمس في الصوان كعضو لجنة، وشفت حالة الغيرة والحزن والخوف على النادي، وشفت ناس بتتجمع في لحظة واحدة. اللي كنا حاسّين بيه قبلها هو فقدان الهدف والأمل.
ولاحظت إن سطور “النكش” بعد انتهاء الحدث كانت قليلة، وإن البعض اتكسف ولم يحاول “يجرّ شكل” ويضيّع فرحة الناس، حتى لو كانت البداية متواضعة في نظر البعض.
إحنا بننجح لما تكون أهدافنا عامة مش شخصية. مش أعمل حملة وأصعّد على الفيس بوك عشان لي مصلحة شخصية، ولما تخلص أوقف الحملة.
محتاجين نلتفّ أكتر في كل ملفات الإسماعيلية، ونثق في نفسنا وفي قدرتنا على تعديل الواقع وتغييره.
نعم، كما كتب صديقي الدكتور حسن الخباز، الإسماعيلية كانت محتاجة قائد، وتجاربنا مع المحافظين كانت تدخل تحت شعار “محافظة لا يعيش لها محافظ”.
والمحافظ نبيل حسب الله قال لي في حواره: “أنا عشت في الإسماعيلية عمري كله، من بداية تخرجي لحد ما وصلت محافظًا، ولها جميل في رقبتي”.
أرجوكم، بلاش نضيّع فرحتنا بالالتفاف الشعبي، اللي لم يحدث من قبل لأي نادٍ على مستوى مصر والعالم، إلا في محطات لم يقف عندها التاريخ طويلًا.
خلّينا نشمّر عن سواعدنا كلنا ونوجّه قوتنا وهدفنا لإنهاء هذا الملف.
وأرجوكم، قبل ما تأخذنا شهوة الكتابة والفيديو والصورة على الفيس بوك، نفتكر إن كل ده مسؤولية.
نحتاج نكمّل طريقنا بدون أهداف خاصة ولا تكسير عظام.
قالت لي سيدة أمس من داخل الصوان، ووجهها حزين: “أنا وأولادي ما نعرفش في الإسماعيلية غير النادي. أنا معنديش صفحة ومعرفش إيه الفيس بوك ده، لكن لو حد وقف وصور مسيئة للنادي هاكله بأسناني
ممكن نوحّد جهودنا، وممكن نفكّر قبل ما نسيء للنادي ولغيره من ملفات الإسماعيلية بمنطق السيدة البسيطة دي. القادم أفضل بإذن الله.