القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

مأساة الدواويس : أسماء ضحايا حادث عمال القصاصين بالإسماعيلية ـ 17 وفاة وعشرات المصابين.. وأسماء الضحايا تتكشف تباعًا

الإسماعيلية – سالي حواء

شهدت منطقة الدواويس التابعة لدائرة مركز القصاصين بمحافظة الإسماعيلية، اليوم الثلاثاء، حادث تصادم مروع بين سيارتي عمال، أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا والمصابين، وسط حالة من الحزن والاستنفار الأمني والطبي.

وبحسب أحدث البيانات المتاحة، ارتفعت حصيلة الوفيات إلى 17 حالة، فيما أصيب عشرات آخرون، وتم نقل المصابين إلى مستشفى القصاصين الجديدة ومجمع الإسماعيلية الطبي لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. كما دفعت هيئة الإسعاف بنحو 30 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين ونقل جثامين المتوفين.

أسماء الضحايا التي تم التعرف عليها

ووفقًا للبيانات المنشورة حتى الآن، جاءت أسماء عدد من المتوفين كالتالي:

– آدم محمد السيد – 12 سنة.
– رضا صالح – 30 سنة.
– حمادة هاني السيد – 18 سنة.
– رضا أحمد إبراهيم.
– شيماء عزازي طارق – 10 سنوات.
– حسني محمد السيد – 12 سنة.
– آيات مصطفى – 10 سنوات.
– محمد وليد.
– السيد محمد السيد – 12 سنة.
– شروق محمد عزازي – 14 سنة.
– محمود علي السيد – 35 سنة.
– سعيد محمد سعيد – 19 سنة.
– أحمد محمد سعيد.

كما تضمنت القائمة المنشورة 3 حالات لم يتم التعرف على هويتها حتى وقت نشر البيانات، مع استمرار الجهات المعنية في استكمال إجراءات التعرف على باقي الضحايا.

أطفال بين الضحايا

وتزداد مأساة الحادث قسوة مع وجود عدد من الأطفال بين المتوفين، من بينهم آدم محمد السيد 12 سنة، وشيماء عزازي طارق 10 سنوات، وحسني محمد السيد 12 سنة، وآيات مصطفى 10 سنوات، والسيد محمد السيد 12 سنة، وشروق محمد عزازي 14 سنة، بحسب القائمة المنشورة حتى الآن.

الأهالي أمام المستشفى

وتجمع عدد من أهالي الضحايا والمصابين أمام مستشفى القصاصين، في انتظار انتهاء الإجراءات الطبية والقانونية والتعرف على الجثامين واستخراج تصاريح الدفن.

وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة المعنية حصر أعداد الضحايا والمصابين، بينما باشرت جهات التحقيق إجراءاتها للوقوف على أسباب وملابسات الحادث.

توجيهات رئاسية ورعاية للمصابين

ووجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي بسرعة الوقوف على أسباب الحادث، وإنهاء الإجراءات القانونية، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة للمصابين وصرف التعويضات والمساعدات المقررة لأسر الضحايا والمصابين.

كما تابع اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، الحالة الصحية للمصابين خلال زيارة مستشفى القصاصين، مع توجيه بتوفير أوجه الرعاية الطبية اللازمة لهم.

فاجعة لا يجب أن تمر مرور الكرام

حادث الدواويس لم يترك وراءه مجرد أرقام في حصيلة حوادث الطرق، وإنما ترك أسرًا فقدت أبناءها، وأطفالًا رحلوا قبل أن تكتمل أحلامهم، ومصابين ما زالوا يصارعون آثار الحادث.

ويبقى السؤال الذي يجب أن يُطرح بعد انتهاء إجراءات الإنقاذ والحصر:

هل كانت وسائل نقل العمال مستوفية لاشتراطات السلامة؟ وهل كانت المركبات صالحة لنقل هذا العدد من الركاب؟

أسئلة تنتظرها أسر الضحايا، وينبغي أن تجيب عنها التحقيقات بكل وضوح.

رحم الله ضحايا حادث الدواويس، وألهم أسرهم الصبر والسلوان، وكتب الشفاء العاجل لجميع المصابين.

اترك رد