القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

تصريحات « وليد دعبس» تخصه.. ولا علاقة لها بما تم الاتفاق عليه في المحافظة ـ بقلم: هشام زكريا

تابعنا أمس تصريحات الدكتور وليد دعبس بشأن النادي الإسماعيلي، والتي جاء فيها:

هنعمل لجان مشتركة بينا وبين النادي الإسماعيلي، وهيتم توجيه الدعوة للنادي لتشكيل اللجان دي، واللي هيكون من ضمنها كل شخص مهتم بأمر الإسماعيلي.

الإسماعيلي مش بس الفريق الأول، الإسماعيلي عنده الأهم، وهو قطاع الناشئين، وده اللي إحنا عينينا عليه الفترة الجاية، ولو اتعمل دمج مع مودرن سبورت هنطلع جواهر.

وهنا لزم التوضيح ووضع النقاط فوق الحروف.

وفقًا لما أعلنه اللواء نبيل حسب الله، محافظ الإسماعيلية، وما ورد في التصريح الرسمي المشترك المنشور على صفحة المحافظة، فإن الأمر واضح في ثلاث نقاط أساسية:

أولًا: الاتفاق الذي جرى الإعلان عنه رسميًا هو المرجعية الوحيدة لما تم التوافق عليه خلال اللقاء، وتفاصيله منشورة على الصفحة الرسمية للمحافظة.

ثانيًا: التصريح الرسمي لم يتضمن أي اتفاق بشأن التعاون في قطاع الناشئين، أو تشكيل لجان مشتركة بالصيغة التي تحدث عنها الدكتور وليد دعبس في تصريحاته، وذلك وفقًا لما ورد في الإعلان الرسمي عن اللقاء الذي جمع الأطراف المعنية.

ثالثًا: ما لم يرد في الاتفاق المعلن رسميًا لا يجوز تقديمه باعتباره جزءًا مما تم الاتفاق عليه بالفعل، خاصة أن اللقاء شهد حضور الدكتور وليد دعبس، ورئيس اللجنة التي تدير النادي الإسماعيلي، ومحافظ الإسماعيلية.

وعليه، فإن تصريحات الدكتور وليد دعبس المتلفزة أمس تعبّر عن رؤيته أو تصوره لما يمكن أن يحدث مستقبلًا، لكنها لا تعني بالضرورة أن ما طرحه قد أصبح اتفاقًا رسميًا أو قرارًا متفقًا عليه بين الأطراف.

نحن هنا لا نصادر على رأي أحد، ولا نرفض أي أفكار يمكن أن تخدم النادي الإسماعيلي، بل نتمسك بضرورة الفصل الواضح بين ما تم الاتفاق عليه بالفعل، وما يُطرح من أفكار أو تصورات للمستقبل.

فالإسماعيلية وجماهير الإسماعيلي تستحقان الوضوح والشفافية، ولا يجوز الخلط بين التصريحات الشخصية والاتفاقات الرسمية، خصوصًا في ملف يمس مستقبل النادي وجماهيره.

الخلاصة: ما أُعلن رسميًا هو الاتفاق، وما عداه يظل طرحًا يحتاج إلى إعلان واضح واتفاق صريح من الأطراف المعنية

اترك رد