الاعلامى خالد مصطفى يكتب : كنت سبباً فى عودة عشرات المليارات لخزينة الدولة
الحمد للهً كان للإعلامى خالد مصطفى دور مهم في ملف من أكثر الملفات تعقيداً وحساسية وهو استرداد الأراضي الصناعية غير المستغلة والعمل على توفيق أوضاع مئات الآلاف ممن كانوا يستغلون أراضي الدولة دون أوضاع قانونية مستقرة لم يكن الهدف مجرد تحصيل أموال أو تحرير محاضر وإنما إعادة الانضباط إلى منظومة إدارة أصول الدولة وتحويل الأراضي المعطلة إلى قيمة اقتصادية حقيقية تخدم الاستثمار والإنتاج فمن السهل أن يسخر منى بعض الجاهلون وأن يطلق الأحكام دون معرفة وأن يختزل سنوات من الجهد في كلمة أو عبارة عابرة لكن الأوطان لا تُدار بالتعليقات ولا تُبنى بالسخرية ولا تُسترد حقوقها بالشعارات ما يبني الدول هو العمل وما يحفظ هيبتها هو تطبيق القانون وما يصنع مستقبلها هو تحويل الفوضى إلى نظام والهدر إلى قيمة والأصول المعطلة إلى ثروة وطنية لقد أسهم جهدى في وقف نزيف استغلال الاراضى الذى استمر سنوات وأعاد إلى خزينة الدولة عشرات المليارات التي كانت مهدرة سواء من خلال تقنين الأوضاع أو استرداد الحقوق أو إعادة توظيف الأصول بالشكل الذي يحقق المصلحة العامة والأهم من ذلك، أنه أعاد الثقة في أن الدولة قادرة على حماية ممتلكاتها من اللصوص وفي الوقت نفسه منح الجادين فرصة لتصحيح أوضاعهم والعمل وفق إطار قانوني واضح فلم يكن الهدف جمع الأموال لذاتها بل إعادة الاعتبار لسيادة القانون وإنهاء سنوات من الإهدار وإرسال رسالة واضحة مفادها أن أرض الدولة ليست مباحة ياحرامية الاراضى وأن كل أصل مملوك لهذا الوطن يجب أن يؤدي دوره
في التنمية لا أن يبقى معطلاً أو مستغلاً خارج إطار القانون فالإنجاز الحقيقي
لا يقاس بحجم الضجيج المصاحب له بل بحجم الأثر الذي يتركه في الواقع فكل أرض عادت إلى الاستخدام الصحيح وكل مصنع عاد للإنتاج وكل جنيه دخل إلى خزينة الدولة بدلاً من أن يضيع هو خطوة نحو اقتصاد أقوى وفرص عمل أكثر ومستقبل أفضل وعندما نتحدث عن عشرات المليارات التي عادت إلى خزينة الدولة، فنحن لا نتحدث عن أرقام جامدة بل عن مدارس يمكن أن تُبنى ومستشفيات يمكن أن تُجهز وطرق يمكن أن تُمهد ومشروعات يمكن أن توفر فرص عمل لآلاف الأسر هذه هي القيمة الحقيقية لاسترداد الحقوق أن تتحول الأموال المهدرة إلى تنمية يستفيد منها كل مواطن أما الذين يكتفون بإطلاق الأحكام دون معرفة فلهم كامل الحرية في آرائهم لكن ليس لهم الحق في مصادرة الحقائق فالإنجاز لا يحتاج إلى صراخ ليُثبت وجوده لأن أثره يراه الناس في الواقع وتشهد عليه الأرقام وتحفظه مؤسسات الدولة ويكتبه التاريخ بمداد الحقيقة لا بحبر المبالغات فقد يختلف الناس في آرائهم وهذا حقهم لكن الحقائق لا تتغير باختلاف الآراء فالنتائج الموثقة والأرقام وما تحقق على أرض الواقع هي المعيار الحقيقي للحكم على أي تجربة أو مسؤولية لقد تعلمت أن أعظم رد على التقليل بى أو محاولة تشويه صورتى ماهى إلا محاولات رخيصة من رجل أعمال لا يستطيع مواجهتى فيطلق عليا كلابه المأجورة لمهاجمتى من بعيد وأن أقوى رد عليه وعلى كلابه ليس الرد بالكلمات بل بالنتائج ومايحدث له وسوف يحدث سيضعه فى مكانه وحجمه الطبيعى الذى يستحقه بين أكوام الزبالة التى تربى بينها لسنوات طويلة ولذلك فإن الرد على التقليل أو السخرية
لا يكون بالجدال وإنما بالعمل الذي يراه الجميع وبالإنجاز الذي يبقى أثره بعد أن تنتهي الضوضاء فالتاريخ لا يكتب ما قيل وإنما يكتب ما أُنجز والأوطان لا تبنى بالشعارات بل بالإخلاص، والعمل وتحمل المسؤولية ويبقى اليقين الذي لا يتغير فقد يعلو الضجيج يوماً لكنه يخفت أما الإنجاز الصادق فيبقى شاهداً لا يحتاج إلى من يدافع عنه لأن الزمن قد يُنصف متأخراً لكنه لا يظلم الحقيقة أبداً