القنال نيوز - صحيفة الكترونية ورقية أخبارية يومية شاملة

الاعلامى خالد مصطفى يكتب : النائب المثالى

في الحياة العامة لا تُقاس قيمة المسؤول أو النائب بكثرة الظهور الإعلامي أو كثرة الوعود وإنما بما يقدمه من عمل حقيقي ومدى قربه من الناس وحرصه على خدمة الوطن والمواطن فالمناصب زائلة لكن الأثر الطيب يبقى في ذاكرة الناس ويصنعه الإخلاص والاجتهاد حيث إننا في زمن تكثر فيه الكلمات ويبقى الفعل هو اللغة الوحيدة التي لا تحتاج إلى تفسير. فالتاريخ لا يكتب أسماء من أكثروا الوعود وإنما يخلّد من جعلوا خدمة الناس رسالة ومن رأوا في المسؤولية أمانة قبل أن تكون منصباً وفي الوطن قضية قبل أن يكون شعاراً ومن هذا المنطلق أتمنى أن يأتي يوم نرى فيه جميع رجال الأحزاب السياسية في مصر يتنافسون في خدمة الوطن وأن يكون معيار التفاضل بينهم هو الكفاءة والنزاهة والعمل الميداني لا الشعارات والخلافات فحين يكون الهدف
هو مصلحة مصر يصبح الاختلاف في الرؤى مصدراً للإثراء لا سبباً للفرقة لإن الأمم لا تنهض بالخلافات العقيمة ولا تتقدم بالمزايدات وإنما ترتقي حين يتسابق أبناؤها في ميادين العمل والإخلاص والإنجاز وما أجمل أن يكون التنافس السياسي سباقاً نحو خدمة المواطن وأن يكون معيار التفاضل بين الجميع هو ما يتركونه من أثر طيب في حياة الناس ومن هذا المنطلق أتمنى أن يأتي اليوم الذي أرى فيه جميع رجال الأحزاب السياسية في مصر يتخذون من العمل المخلص والوجود الحقيقي بين المواطنين نهجاً ثابتاً وأن يكون همّهم الأول هو رفعة الوطن وتحقيق تطلعات أبنائه بعيداً عن أي اعتبارات أخرى ومن وجهة نظري يمثل أحمد عبدالجواد نموذجاً يستحق التقدير لما أراه من حرص على أداء دوره البرلمانى ودوره ايضاً فى خدمة المواطنين وقد يختلف الناس في تقييم الشخصيات العامة وهذا أمر طبيعي
في أي مجتمع لكن يبقى احترام الجهد الصادق وتقدير العمل الجاد قيمة تستحق التشجيع وما يدفعني إلى
هذا الرأي هو ما أراه من اهتمام بأداء المسؤولية والسعي لخدمة المواطنين والحرص على أن يكون حاضراً في مواقع العمل لا في ساحات الشعارات وقد يختلف الناس في تقييم الشخصيات العامة وهذا حق طبيعي لكن يبقى احترام من نرى أنه يجتهد ويعمل بإخلاص قيمة تستحق أن تُقال لإن مصر تحتاج إلى قيادات تستمع إلى الناس وتعمل بينهم وتضع المصلحة العامة فوق أي اعتبار فالمواطن لا يبحث عن كلمات رنانة بل عن إنجازات يلمس أثرها في حياته اليومية وعن مسؤول يشعر بهمومه ويجتهد في إيجاد الحلول أسأل الله أن يحفظ مصر وأهلها وأن يوفق كل من يعمل بإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن وأن يسدد خطى كل مسؤول يسعى
إلى خدمة الناس بضمير حي وأن يجعل التنافس دائماً في ميدان العمل والإنجاز لما فيه خير البلاد والعباد فليحفظ الله كل يد تبني وكل عقل يخطط وكل قلب يخلص لهذا الوطن وليكن التنافس دائماً في خدمة مصر الحبيبة لأن الأوطان لا تبنيها الكلمات بل تبنيها الإرادة الصادقة والعمل الدؤوب والضمير الحي حفظ الله مصر وأدام عليها الأمن والاستقرار ووفق كل مخلص يعمل من أجل رفعتها وسدد خطى كل من يجعل مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار

اترك رد